كشفت رواند بو ضرغام عن تجربتها وقالت إنها التزمت بعدم التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي مع أي من الزملاء والزميلات، لكي لا يُتخذ بهم أو بهنّ أي إجراء عقابي كيديّ.
ولكن بعد تقديمها استقالتها، شعرت بأنها محررة من قيود الصمت، لتشهد أمام الله بأن حليمة طبيعة وقفت إلى جانب الحق، دافعت بصلابة ورفضت الظلم وتمردت على محاولات التجنّي، وكانت أكثر من صديقة حقيقية.
وأوضحت بو ضرغام أنها انتهزت الفرصة لشكر حليمة، وتتمنى لها فرصة أفضل في المستقبل، معتبرة أن حليمة “تستحق كل الخير والتوفيق”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
