برسالة وجدانية مؤثرة.. حسن فقيه يستنهض بلدة كفرتبنيت: “تلقينا الدروس الموجعة ولنلتقِ على كلمة سواء”
وجّه نائب رئيس الاتحاد العمالي العام، ابن بلدة كفرتبنيت الجنوبية الأستاذ حسن فقيه، رسالة وجدانية وسياسية بليغة غمرتها مشاعر الصبر والأمل، متجاوزاً من خلالها مرارة العدوان وحجم الدمار الذي خلّفه الاحتلال في البلدات الجنوبية.
وأكد فقيه، في كلمة مؤثرة، حتمية العودة والنهوض قائلاً: “بالرغم من المرارة وكل ما يحصل وحصل، ستعود المآذن لتصدح بصوت التكبير، ويعود أبناء البلدة ليتسامروا ويتذكروا الذين رحلوا، ويعود البناء شامخاً والبلابل لتغني لحناً حزيناً”. وأضاف بمرارة ممتزجة بالإصرار: “سنعود لنتلاقى حول قبور كانت هنا، خلطها الغول (الاحتلال) بهمجيته، ونتذكر الأهل والأجداد الذين مضوا”.

ودعا فقيه في خطابه إلى التسلح بالإيمان، الهدوء، الصبر، وأخذ العبر مستشهداً بالقول الديني: “الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا”. ووجّه نداءً حاراً للترفع عن الصغائر والتعالي والمبادرة الفورية لترتيب البيت الداخلي قائلاً: “شوية تواضع وخلينا نبطّل تعالي ونلتقي على كلمة سواء، وإذا كان الوضع قد فاتنا، فلنفعل شيئاً للأبناء والأحفاد”. وختم فقيه مشدداً على ضرورة تنحية “الخربشات” والمناكفات السياسية جانباً بعد تلقي “الدرس الموجع”، مجدداً شعاره الثابت: “كفرتبنيت بتجمعنا”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
