عقدت رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي اجتماعاً نقابياً موسعاً مع وزيرة التربية والتعليم العالي، جرى خلاله استعراض ومناقشة شاملة لأبرز الملفات التربوية والمعيشية الضاغطة قبل انطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٦–٢٠٢٧.
وحسمت الوزيرة خلال اللقاء سلسلة من القرارات اللوجستية؛ حيث أعلنت رسمياً اعتماد دوام التدريس لأربعة أيام أسبوعياً، مع الإبقاء على النصاب التعليمي كما كان معتمداً في العام الماضي، على أن تُوضح آلية انطلاق التدريس بمهلة حدها منتصف شهر أيلول المقبل. وحول مستحقات المدارس المتعثرة ومجازفة التأخير، أوضحت الوزيرة أن صرفها ينتظر توقيع وزارة المالية وسط متابعة يومية لإنجازها، مؤكدة الحرص على تسريع تحويل الدفعة الأولى لصناديق المدارس تزامناً مع الانطلاقة، بالإضافة إلى صرف مستحقات مدارس الإيواء قريباً ومعالجة ثغرات الصرف السابقة.
وفي ما يخص التحديات الميدانية، شددت الوزيرة على عدم إقفال أي مدرسة في المناطق غير الآمنة لضمان حق الطلاب في التعليم؛ وذلك عبر تسريع ترميم المدارس المتضررة، أو تأمين مبانٍ بديلة للمهدمة، أو اللجوء للتعليم عن بُعد والمدمج لحماية كيان المدرسة واستمراريتها، معلنة الاستمرار في التدريس بالدوام المسائي للعام الدراسي ٢٠٢٦–٢٠٢٧. وعلى الصعيد الإداري، أكدت الوزارة مباشرة الإجراءات التنفيذية لتوحيد المسميات الوظيفية ليسلك المرسوم مساره القانوني، معلنة صدور نتائج مقابلات المديرين المكلفين قبل بداية العام الدراسي، ومؤكدة أن تطبيق المناهج المطورة الجديدة سيكون اختيارياً لهذا العام.
من جهتها، طالبت الرابطة الوزيرة بضرورة التدخل مع الحكومة ووزارة المالية لمنع تقسيط فروقات الزيادات الست المقرة للموظفين تأكيداً على أن “الحقوق لا تُقسط”، مجددة المطالبة بضم كافة الزيادات المالية الممنوحة إلى صلب الرواتب ريثما يتم إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة تنصف القطاع التعليمي.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
