شهدت الساحة السياسية الداخلية سجالاً درزياً عنيفاً؛ حيث ردّ عضو مجلس القيادة في الحزب التقدمي الاشتراكي خضر غضبان بقسوة على رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، وذلك على خلفية الهجوم الحاد الذي شنّه الأخير ضد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، بسبب مواقف الأخير الأخيرة المتعلقة بالدور التركي وملف الطائفة الدرزية.
وقال غضبان، في منشور لاذع نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “أن يتحدث مستخدمٌ رخيصٌ عن الدروز، فهذه نكتة ونكبة. فمن تنقّل من حضن المخابرات السورية إلى أحضان أخرى، لا يحق له التحدث عن الدروز وزعاماتهم”. وأضاف غضبان مستنكراً: “الدروز وزعاماتهم أكبر منه ومن أسياده ومشاريعهم، ولن ينالوا أبداً من تاريخهم المشرّف ومن هويتهم الوطنية والعربية الأصيلة”.
وجاء هذا الرد العنيف بعدما هاجم وهاب جنبلاط واتهمه بأنه “يُستغل من الجميع”، مطالباً إياه بالصمت ومعتبراً أن الدروز أكبر من “مشاريع جنبلاط التركية”. وكان جنبلاط قد فجّر الجدل إثر مقابلة صحفية حذّر فيها من استغلال إسرائيل لملف الأقليات، ولا سيما الدروز في سوريا ولبنان لتحقيق مآرب أمنية وسياسية، ملمحاً إلى احتمال انتقال المواجهات مستقبلاً باتجاه تركيا.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
