وزير الطاقة يتهرب من مطالب مزارعي الجنوب.. وعمران فخري ينتفض
شهدت أروقة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لغطاً واسعاً وسجالاً إدارياً، إثر انسحاب وزير الطاقة جو الصدي من الجلسة التي خُصصت لاستعراض خطة عمل الوزارة والحلول المتاحة، بحضور حشد من النواب وممثلي الهيئات الاقتصادية وأعضاء المجلس.
وفي التفاصيل، فإنه عند بدء مداخلة عضو المجلس عمران فخري، بعد الاستحصال على إذن رسمي بالكلام بالنظام من رئيس المجلس شارل عربيد، همّ الوزير الصدي بالخروج من القاعة متذرعاً بانتهاء الوقت المخصص له. ورغم إصرار فخري على مواصلة طرح تساؤلاته ومطالبه الملحة، رفض الوزير الاستماع موجهاً كلامه له بكل هدوء: “لن أستمع، لن أجيب، وليس لدي وقت”، ليغادر الجلسة دون الالتفات للملفات المطروحة.
من جهته، عبّر عمران فخري عن أسفه الشديد وبشكل قاطع لهذا المستوى من التعاطي مع قضايا أبناء الجنوب والمزارعين. وأكد فخري أن هذه الفئة هي بأمس الحاجة اليوم لمن يستمع إلى وجعها ومطالبها من قبل أجهزة الدولة اللبنانية، في وقت يعانون فيه من إهمال مزمن ويبحثون باللحم الحي عن مقومات الصمود والتشبث بأرزاقهم وحقولهم.
وكان فخري ينسّق لإثارة ثلاثة ملفات رئيسية أمام الوزير تتمثل في:
-
- تداعيات العدوان الإسرائيلي: حجم الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية الزراعية من محطات كهرباء ومحولات تغذي مشاريع الري، وتأثير القنابل الارتجاجية على الآبار الارتوازية، مع المطالبة بتسهيل المعاملات الإدارية والقانونية لصيانتها فوراً.
- تعرفة الكهرباء: المطالبة بإعادة احتساب تعرفة الكهرباء الزراعية على أساس التسعيرة المدعومة السابقة (140 ليرة للكيلوواط)، بعدما رفعتها خطة الطوارئ الوطنية إلى أضعاف مضاعفة لتصل إلى 27 سنتاً.
- الأمن المائي: التعجيل في إنشاء برك تجميع مياه الري لحل أزمة الجفاف وشح المياه صيفاً، والاستفادة القصوى من المتغيرات المناخية وزيادة المتساقطات السطحية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
