المرأة والطوائف ميزة مجلس القيادة في التقدمي الإشتراكي
كتب المحرر السياسي في شبكة ZNN الإخبارية :
وأخيرا، سلّم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الراية إلى نجله تيمور .
يبدو أن جنبلاط الأب أزاح عنه عبأ المسؤولية بصورة ديمقراطية إلى حد ما . وألقى خطبته الأخيرة تاركا لنجله تطبيق الوصية، تحالف استراتيجي مع حركة أمل شريكة الحزب التقدمي الإشتراكي في إسقاط إتفاق 17 أيار وإنتفاضة 6 شباط التي غيّرت وجه لبنان وجعلته عربيا لا عبريا .
وأعطى وليد جنبلاط في توقيت دقيق وحسّاس الإذن لتيمور لإجراء تغييرات في صلب القيادة التقدمية ، فأخذت المرأة حقها ، وكذلك الطوائف في مجلس القيادة .
بدا من خلال التشكيلة الجديدة لقيادة الحزب، بأن تيمور جنبلاط عمل بوضوح لكي يأتي بفريق عمل قادر على الانسجام معه، لكنه حافظ على التقليد المتبع بأن يكون نائبا الرئيس من غير الدروز، ففازت حبوبة عون (مارونية) وزاهر رعد (شيعي)، في حين آثر وليد صفير (ماروني من دير القمر وعضو مجلس القيادة السابق ويتولى العلاقات المسيحية في الحزب) أن يسحب ترشيحه قبل إنطلاق الانتخابات، لتذهب الأمور نحو التزكية، فيما أبقى جنبلاط على ظافر ناصر أمينا للسر كإعتراف بنجاحه خلال الفترة الماضية.
ما يلفت النظر في إنتخابات القيادة للحزب التقدمي الإشتراكي هو إستبعاد النواب والوزراء عن المشهد ، هم فقط أعضاء حُكْميين .
الأعضاء الحكميين هم النواب المنتسبين الى الحزب: أكرم شهيب، بلال عبدالله، وائل أبو فاعور، هادي أبو الحسن، وفيصل الصايغ.
انتهت حقبة وليد جنبلاط بما حملت من مواقف أجمع الكل على أنها مواقف راعت الظروف والحقبات ، وجاءت حقبة نجله تيمور بإنتظار ما ستحمله من قرارات في الإستحقاقات الكبرى لا سيما في رئاسة الجمهورية وتشكيل الحكومة وفي أي جلسة حوار متوقعة ، كذلك في العلاقة مع حزب الله .
