رانيا ضاهر: “سفيرة الخير” في كفررمان.. عندما تتحول إرادة المرأة الجنوبية إلى سياجٍ يحمي النازحين!
خاص ZNN
في ظل النيران التي تلتهم الحجر ولا تنال من عزيمة البشر، تبرز في بلدة كفررمان الجنوبية نماذج إنسانية تجسد أسمى معاني التكافل والصمود. ومن رحم هذه المعاناة، شقّت السيدة رانيا ضاهر طريقاً مغايراً للنزوح، محولةً وجع بلدتها التي تتعرض للقصف المستمر إلى طاقة عطاء لا تهدأ.
خلية نحل إلكترونية وميدانية:
لم تكتفِ رانيا ضاهر بمراقبة المشهد، بل تحولت إلى صلة وصل حيوية بين القلوب المعطاءة والعائلات المثقلة بأعباء النزوح. وعبر مجموعات “الواتساب” والعمل الميداني المباشر، نجحت في تنظيم حملات دعم مادي وعيني، لتأمين المستلزمات الأساسية لكل محتاج، مؤكدةً أن “المرأة الجنوبية” هي العمود الفقري لبيئة المقاومة والصمود.
دور ريادي في زمن الأزمات:
تؤكد السيدة ضاهر في نشاطها اليومي أن دور المرأة لا يقتصر على الصبر فحسب، بل يتعداه إلى الريادة في العمل الاجتماعي وتأمين سبل العيش الكريمة لمن تقطعت بهم السبل. هي صورة “سيدة المجتمع” التي لم تغرها الأضواء، بل اختارت أن تكون بجانب أهلها تحت القصف وفي مراكز النزوح.
ZNN تشيد بـ “أيقونة العطاء”:
إن أسرة شبكة الزهراني الإخبارية (ZNN)، إذ تواكب هذه الجهود الجبارة، تنحني تقديراً للدور الريادي الذي تقوم به السيدة رانيا ضاهر. فهي لم تقدم المساعدة فحسب، بل قدمت الأمل ورفعت اسم كفررمان عالياً في مكاتب العمل الإنساني.
