تتوالى المعطيات الأمنية حول قضية حساسة في النبطية، حيث تداولت وسائل إعلامية لبنانية بتوقيف مرافق أحد الضباط، وذلك بشبهة العمالة للعدو الٳسرائيلي، وفتح تحقيق في احتمال تورطه بتسريب معلومات تتعلق بالشهداء الـ13.
وبحسب معلومات خاصة بـ(ZNN)، فإن الأجهزة الأمنية المعنية كانت قد باشرت منذ فترة بسحب تسجيلات كاميرات المراقبة من محيط سراي النبطية، في إطار تحقيقات دقيقة لكشف ملابسات القضية.
وتشير المعطيات إلى أن تحليل هذه التسجيلات قاد إلى خيط رفيع أسهم في توقيف أحد ضباط أمن الدولة البارزين، والذي كان قد أوقف قبل نحو عشرة أيام، وفق معلومات (ZNN).
ووفق المعلومات الأولية، فإن التحقيقات أظهرت شبهات حول ضلوعه في أعمال تحريض ودس دسائس طالت عناصر في الجهاز داخل سراي النبطية.
في موازاة ذلك، تفيد معلومات (ZNN)، بأن جهات سياسية وروحية بارزة تحاول احتواء القضية، معتبرة أنها تمسّ بإحدى الطوائف الأساسية في البلاد، ما يضفي على الملف أبعاداً حساسة ومعقّدة.
في المقابل، تؤكد شبكة الزهراني الإخبارية (ZNN) أنها تحتفظ بجزء من المعلومات، بانتظار صدور النتائج الرسمية عن تحقيقات أمن الدولة، والمتوقعة خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، وسط ترقب لما ستكشفه من معطيات قد تكون مفصلية.
المصدر: شبكة الزهراني الٳخبارية (ZNN)
