خاص ZNN | الحقيقة الكاملة لحادثة مغدوشة.. والكلمة الفصل للجيش اللبناني!
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
بيان شبكة الزهراني الإخبارية (ZNN) حول حادثة بلدة مغدوشة: أبعد من النص التحريري والسياق الإخباري والسبق الصحفي .
طالما أن الروايات تتقاذفها المواقع والصفحات والمحطات، فإننا لن ندخل في السياق المعتاد، ولن نأخذ برواية من هنا وأخرى من هناك، بل سنذهب أبعد من ذلك بكثير لنتساءل –وبلسان دعاة الخير في مغدوشة وعنقون، البلدتين الجارتين–: إلى متى ستبقى هذه المشاكل تتفاعل؟ وإلى متى سيظل الكلام بينهما على حافة الهاوية؟
وبلسان دعاة الخير نقول: كفى رواياتٍ وشحذاً للهمم، وكفى إسقاطاتٍ لا توصلنا إلى نتيجة.
قد يكون المفتعل شخصاً متهوراً أصاب بتهوره بلدةً وأناساً لا يرجون سوى المحبة، وقد يكون هذا المفتعل يشعر بفائض القوة واللامسؤولية.
إن كنا منصفين، فلا بد أن يكون لكل سببٍ مسبّب، ولكل فعلٍ ردة فعلٍ قد لا تُحتمل نتائجها، ولكن: لا مكان اليوم لمزايداتٍ من هنا أو هناك.
الفيديوهات تشهد أن من أتى بهذا الأسلوب المدان لا يحمل سلاحاً، وأن من يحمل سلاحاً وهو مختبئٌ أو كان يضعه في سيارته واستخدمه فهو جبان.
كموقعٍ إخباري، قرأنا كل الروايات ووجدنا فيها المبالغات، ولا نبالغ إن قلنا إن هناك رواياتٍ تم تداولها على تطبيق “واتساب” كانت كفيلة أخذ الأمور إلى ما تحمده عقباه، مع دعوتنا للزملاء في المواقع الإخبارية إلى ضرورة تغليب المسؤولية الإعلامية على السبق الصحفي.
اتركوا القرار للجيش اللبناني
إن الجيش اللبناني وحده هو الحكم وصاحب القرار، فليحاسب بيدٍ من حديد، وليضع حداً لهذا الانهيار الإعلامي قبل الأخلاقي. ونطالبه بضرورة وضع نقطة عسكرية بين البلدتين لتدارك أي تطورات أو إشكالات قد تحصل .
ومن شبكة الزهراني الإخبارية (ZNN)، نوجه التحية والتقدير لكل من سعى ويسعى لوأد الفتنة وحل الإشكال ، من ابناء عنقون ومغدوشة، بلدية وفاعليات وأحزاب، مع استنكارنا الشديد لما تعرض له نائب رئيس بلدية مغدوشة، الأستاذ طوني الناشف، من ضربٍ واعتداءٍ على يد أحد الموتورين
رواية مسندة إلى شهود عيان من بلدة مغدوشة وتناقلها مواقع إخبارية ومجموعات :
اعتداء شبان من عنقون على أهالي وبلدية مغدوشة
أفادت معلومات لبنان ٢٤ أنّ بلدية مغدوشة تلقت بلاغًا ليلًا حول وجود دراجة نارية مشبوهة في منطقة “روس الحدادين” الواقعة ضمن نطاق البلدة، وعلى متنها شخصان، ما أثار حالة من الريبة.
وعلى الفور، توجّهت دورية تابعة للبلدية مؤلفة من سيارتين وعدد من شبان البلدة إلى المحلة، حيث عُثر على الدراجة النارية ملقاة على الأرض من دون وجود أي شخص بالقرب منها.
وبحسب المعلومات، وأثناء محاولة عناصر البلدية نقل الدراجة النارية، فوجئوا بوصول عدة سيارات تقل امرأة ونحو ثمانية أشخاص، الذين ترجلوا فور وصولهم وبدأوا بالاعتداء بالضرب بالعصي والسكاكين على شبان البلدية، وعلى رأسهم نائب رئيس بلدية مغدوشة، إضافة إلى عدد من شبان البلدة الذين تدخلوا للدفاع عن أنفسهم.
كما أقدم شبان من عنقون على رمي قنبلتين باتجاه شبان البلدية، قبل أن يباشروا بإطلاق النار في الهواء، ما أدى إلى تصاعد التوتر بشكل كبير، فيما عمدوا أيضًا إلى تكسير عدد من سيارات البلدية خلال الإشكال، الذي تطور سريعًا إلى تضارب واسع وفوضى عارمة في المكان، وسط معلومات تؤكد أنّ عددًا من المشاركين في الإشكال من جهة عنقون كانوا يحملون
رواية حصلت عليها مراسلة الـ ZNN مسندة إلى مصادر من بلدة عنقون :
توضيح حول الإشكال الذي وقع بين شبان من مغدوشة وعنقون
أفادت المعلومات المتداولة أنّ الإشكال بدأ بعد مرور دراجة نارية في وقت متأخر من الليل داخل بلدة مغدوشة وعلى متنها شابان من بلدة عنقون، حيث حاولت عناصر من البلدية توقيفهما للاستفسار عن وجودهما، ما أدى إلى حصول ملاحقة بين الطرفين انتهت باصطدام الدراجة من الخلف وسقوط الشابين أرضًا، قبل أن يلوذا بالفرار سيرًا على الأقدام.
وبحسب المعلومات، عاد الشابان لاحقًا برفقة عدد من أصدقائهما بهدف استعادة الدراجة النارية، ليتطور الأمر إلى إشكال وتضارب بين الطرفين استخدمت خلاله العصي والأسلحة، كما سُمع إطلاق نار أدى إلى إصابة أحد شبان بلدة عنقون برصاصة في البطن، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتفاقم التوتر في المكان لفترة من الوقت وسط حالة من الفوضى، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني الذي عمل على تطويق الإشكال وتهدئة الأوضاع وفض النزاع، حفاظًا على الاستقرار ومنعًا لتوسع الأحداث.
ولا تزال الملابسات الكاملة للحادثة قيد المتابعة بانتظار نتائج التحقيقات الرسمية*
