النبطية | تقرير ZNN
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
في لحظة تاريخية تعكس احتضان المرجعية الدينية لأبنائها الصامدين في الميدان، كشف مكتب سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) عن فتوى وتوجيهٍ صريح لفرق الإسعاف والإغاثة في مدينة النبطية وجوارها، رداً على استفتاء رفعه رئيس “إسعاف النبطية”.
رسالة “إسعاف النبطية” من قلب الخطر:
رفع “إسعاف النبطية” رسالة إلى المقام المرجعي، شرحوا فيها واقع عملهم التطوعي في مدينة النبطية، حيث يقومون بإسعاف الجرحى وتقديم المعونات لـ 170 أسرة صامدة، رغم استهداف الأطقم الإسعافية وسقوط شهداء منهم. وتساءل المتطوعون: “هل يعد استمرارنا في هذا العمل، مع ما ينطوي عليه من مخاطر، عملاً مشروعاً ومجزياً شرعاً؟ وما هو تكليفنا؟”
رد المرجعية: “واجب كفائي” ومرتبة الشهادة:
جاء الرد المذيل بختم مكتب السيد السيستاني (دام ظله) في النجف الأشرف، حاملاً بشائر العز والمعنوية للمسعفين، وتضمن النقاط الأساسية التالية:
المشروعية والأجر: أكد الرد أن عمل الإسعاف هو عمل “مشروع ومأجور”، بل ووصفه بأنه قد يبلغ درجة “الوجوب الكفائي” إذا كان يتوقف عليه إنقاذ حياة مؤمن أو دفع أضرار بالغة.
مرتبة الشهداء: في لفتة وجدانية عظيمة، قرن الرد شهداء الإسعاف بـ “أصحاب أبي عبد الله الحسين عليه السلام”، داعياً لهم بحشرهم مع الشهداء الكريمين.
الدعاء للصامدين: ختم الرد بالدعاء لمدينة النبطية الصامدة ولأهاليها، وبتحية خاصة لوكيل المرجعية في المدينة الشيخ عبد الحسين صادق.
صدى الفتوى في الميدان:
أحدث هذا التوجيه المرجعي صدىً واسعاً في صفوف المتطوعين والمسعفين في النبطية والجنوب، معتبرين أن “التكليف الشرعي” بات واضحاً، وأن الدعم المعنوي من النجف الأشرف هو الوقود لاستمرارهم في خدمة الصامدين تحت أزيز الطائرات.


