مواقف لبنانية واسعة تندد بالعدوان الإسرائيلي على الضاحية: دعوات لتحرك عاجل وردع الاحتلال
على وقع الاعتداءات الصهيونية الجديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدة عين قانا، سُجّلت سلسلة مواقف وردود فعل لبنانية أدانت العدوان الإسرائيلي المتكرر، ودعت الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهما واتخاذ الخطوات الضرورية لردع الاحتلال عن مواصلة اعتداءاته.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
المفتي قبلان: الغارات “الإسرائيلية” إبادة علنية للسيادة الوطنية
وصف المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية ليلة عيد الأضحى بأنها “إبادة علنية للسيادة الوطنية، ودوس صارخ على كرامة الدولة وشعبها وكيانها الشامل، ولعنة صهيونية أميركية تطال مركز القرار اللبناني وتنال من شرف البلد كله”.
ودعا قبلان إلى التضامن الوطني وتأكيد خيار المقاومة ومشروعها السيادي، مشددًا على أنه “لا ضمانة فوق ضمانة الجيش والمقاومة والتضامن الوطني”. ووجّه كلامه إلى وزارة الخارجية قائلاً: “إسرائيل طغيان أبدي، والصداقة بعُرف أميركا خضوع بلا شروط، وخيارنا سيادة لبنان”.
وزير العمل محمد حيدر: نطالب المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته
وصف وزير العمل محمد حيدر العدوان على الضاحية بأنه “اعتداء موصوف يُضاف إلى سلسلة الخروق اليومية للقرار 1701 والقانون الدولي الإنساني”.
وأشار إلى أن “هذا العدوان الذي وقع اليوم تحت ذرائع واهية ومكرّرة، يُعدّ جريمة جديدة بحق المدنيين، واستهتارًا صارخًا بكل المواثيق الدولية والإنسانية”.
ودعا المجتمع الدولي والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى تحمّل مسؤولياتهم، واتخاذ خطوات فاعلة لردع الاحتلال. وأكد تمسّك لبنان بسيادته وسلامة أراضيه وكرامة شعبه، آملاً أن يحمل العيد بارقة أمل وسلام.
التيار الوطني الحر: لردع “إسرائيل” عن اعتداءاتها
أدان التيار الوطني الحر العدوان على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، واصفًا إياه بأنه “قمة الهمجية ضد المدنيين واستهداف لاستقرار لبنان واقتصاده، خصوصاً مع اقتراب فصل الصيف”.
وأكد التيار أن الاعتداءات تُشكل انتهاكًا للقرار 1701، داعيًا رعاة التفاهم إلى تحمّل مسؤولياتهم في ردع إسرائيل وإجبارها على الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.
مراد: الصمت والتنديد يزيدان التعقيد
علّق النائب حسن مراد على الاعتداءات، معتبرًا أن ما يجري هو “استباحة جديدة من قبل العدو لضاحية عاصمتنا تحت ذرائع واهية”.
وقال عبر منصة “إكس”: “كل الكلام الرسمي والديبلوماسي لا يُجدي، والعدو لا يفهم إلا لغة القوة. أما الصمت أو الاكتفاء بالتنديد فلن يؤديا إلا إلى مزيد من التعقيد”.
ودعا الدولة إلى تحرّك عاجل في عواصم القرار، مشددًا على ضرورة أن “يتخلّى وزير الخارجية عن حزبيّته لأجل لبنان، كل لبنان”.
وديع الخازن: الحكومة مسؤولة وندعوها إلى تحرّك فوري
وصف الوزير السابق وديع الخازن الاعتداء بأنه “جريمة حرب موصوفة واستهتار بالقانون الدولي”، معتبرًا أن ما يجري “عدوان سافر لا يمكن السكوت عنه”.
وحمّل الحكومة اللبنانية كامل المسؤولية، داعيًا إلى تحرّك عاجل على المستويات الدبلوماسية والأمنية والقانونية، والتوجه إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة.
الحزب الشيوعي: لم يعد جائزًا البقاء في حالة العجز
أدان الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، حنا غريب، العدوان، مؤكدًا أن العدو لا يحتاج إلى ذريعة للقيام بعملياته الإجرامية في ظل غطاء أميركي واضح.
ودعا إلى “الرد بموقف سياسي وطني موحّد يضع حدًا لهذا المسار العدواني بكل الوسائل الممكنة”، معتبرًا أن الاستمرار في حالة العجز لم يعد مقبولًا.
حماس والجهاد الإسلامي: العدوان بغطاء أميركي
كما أدانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي العدوان على الضاحية الجنوبية، ورأى كل من الطرفين في بيانين منفصلين أن ما جرى هو خرق لوقف إطلاق النار، ما كان ليحدث لولا الغطاء الأميركي المتواصل للكيان الصهيوني.
