«مفاجأة» في قرار البيطار المرتقب… شخصية بارزة قد تكون في دائرة الاتهام
تؤكد مصادر مطّلعة أن القرار الظني الذي يُرتقب أن يصدر عن المحقّق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار، قبل نهاية العام، وتحديدًا بين شهري تشرين الأول وتشرين الثاني، قد يتضمّن عددًا من المفاجآت، أبرزها احتمال أن تطال إحدى الشخصيات البارزة.
وبحسب المصادر، يترقّب المعنيون مضمون القرار الظني وما سيحمله من خلاصات واتهامات، في ملف لا يزال يحظى باهتمام سياسي وقضائي وشعبي واسع منذ سنوات.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية المطالعة التي يُعدّها المحامي العام التمييزي القاضي محمد صعب، المكلّف من النيابة العامة التمييزية إعدادها وتوقيعها وإحالتها إلى المحقق العدلي.
وتشير المعطيات إلى أن هذه المطالعة ستكون من العناصر التي سيستند إليها القاضي البيطار في إعداد قراره الظني، ولا سيما لجهة تقييم الوقائع والمسؤوليات والملفات المرتبطة بالقضية.
وتصف المصادر صعب بأنه من القضاة الذين يتمتعون بالاستقلالية والنزاهة والكفاءة، وأنه بعيد عن التدخلات السياسية، ما يجعل المطالعة المنتظرة منه موضع ترقّب في الأوساط القضائية والسياسية على حد سواء.
وبانتظار صدور القرار الظني، تبقى طبيعة «المفاجأة» التي تتحدث عنها المصادر غير محسومة، كما أن أي مسؤولية أو اتهام لا يُعدّ ثابتًا قبل صدور القرار القضائي واتخاذ المسار القانوني الكامل.
