أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل، الدكتور الحاج خليل حمدان، رفض الحركة المطلق لما يُسمى بـ”المنطقة التجريبية” كأحد مخرجات اتفاق الإطار في واشنطن، مشدداً على التمسك بالانسحاب الإسرائيلي الشامل حتى الحدود الدولية المعترف بها. وأكد حمدان أن الجيش اللبناني يمتلك القدرة الكاملة على السيطرة وبسط السيادة على جميع الأراضي اللبنانية، معتبراً أن المشكلة الحقيقية تكمن في إصرار العدو الصهيوني على عدم الانسحاب، وأن الاستمرار في تسويق “المناطق التجريبية” يمثل إضاعةً لكافة الجهود الرامية لإرغام الاحتلال على الجلاء عن أرضنا.
كلام حمدان جاء خلال احتفال حاشد أقامته حركة أمل وجمعية كشافة الرسالة الإسلامية في بلدة كفرملكي الجنوبية، بمناسبة تقديم عائلة المرحوم الشيخ إبراهيم غندور والمرحومة السيدة العلوية زينب أبو الحسن سيارة إسعاف حديثة ومجهزة لصالح فرقة الدفاع المدني التابع لكشافة الرسالة الإسلامية في البلدة.
حضر المناسبة النائب علي عسيران، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي للحركة، وقيادة إقليم الجنوب، وقيادة المنطقة السابعة، وقائد الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية، بالإضافة إلى رؤساء بلديات ومخاتير، وممثلين عن الهيئة الصحية الإسلامية وشؤون المرأة في الحركة، وحشد من العلماء الفاضلين والفاعليات والأهالي وإخوة وأخوات من الجمعية الكشفية.
وأشاد حمدان بالدور الإنساني والجهادي الطبيعي الذي تضطلع به كشافة الرسالة الإسلامية وفرق دفاعها المدني، الذين اقتحموا الصعاب وقدموا الشهداء والجرحى وبذلوا العرق والدماء ليسهروا على خدمة الناس وتعزيز صمودهم.
وفي الشق السياسي والعسكري، شدد حمدان على أن استمرار العدو الصهيوني في التدمير الممنهج للقرى الجنوبية ينبغي أن يشكل دافعاً أساسياً لوقف أي تفاوض. وتوقف عند تصريحات وزير دفاع العدو التي تباهى فيها بتدمير أكثر من 20 قرية جنوبية يتجاوز عمرها الـ200 عام، مؤكداً أن هذا الإجرام يستدعي تحريكاً فورياً لعجلة الدبلوماسية اللبنانية في الأمم المتحدة، والهيئات الحقوقية، والمحاكم الدولية والجنائية، ومنظمات حقوق الإنسان، مستهجناً في الوقت عينه ضعف ردة فعل وزير الخارجية اللبنانية والعديد من المسؤولين وكأن هذا الاستهداف يجري على أرض كوكب آخر.
واستذكر حمدان فكر الإمام المغيب السيد موسى الصدر الذي شكل الأنموذج القدوة في حمل آلام وآمال الذين تهددهم الاعتداءات الصهيونية مستبقاً المخاطر بالرؤية والمقاومة.
بمناسبة عيد الجيش اللبناني، وجه حمدان تحية إجلال لشهداء الجيش وجرحاه وقادته وضباطه وأفراده، مستشهداً بعبارة دولة الرئيس نبيه بري: “هذا الجيش يختبِر ولا يختبَر ويمتحِن ولا يمتحَن”.
ختاماً، شكر حمدان عائلة الفقيدين الغاليين على مبادرتهم الإنسانية الكريمة، وجرى تسليم مفاتيح سيارة الإسعاف لقيادة الفوج في البلدة. وكان الاحتفال الذي قدمه الأستاذ محمد غزالة (صهر العائلة)، قد افتتح بآيات من القرآن الكريم تلاها المقرئ السيد يوسف حسين، واختتم بمجلس عزاء حسيني تلاه الشيخ إبراهيم بنود عن روحي الفقيدين الطاهرتين.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.










