علمت شبكة الزهراني الإخبارية (ZNN) من مصادر لبنانية موثوقة في مدينة ديترويت الأميركية، أن قرار وزارة الخارجية الأميركية بإبعاد القنصل العام للبنان إبراهيم شرارة وإمهاله حتى غدٍ الأحد لمغادرة البلاد، يتجاوز الإجراء الدبلوماسي الأميركي الخارجي، ليرتبط بحسابات وتصفية حسابات داخلية لبنانية معقدة.
وفجّرت المصادر لـ ZNN معطيات بارزة حول خلفيات القرار، نوردها كالتالي:
-
- اتهامات مباشرة للسفيرة ندى حمادي: كشفت المصادر أن السفيرة اللبنانية في واشنطن، ندى حمادي، هي من سعت وعملت على صدور هذا القرار بحق شرارة. وأكدت المصادر أن السفيرة لم تكلّف نفسها عناء التريث أو استيضاح الخارجية الأميركية حول الأسباب، وامتنعت تماماً عن الاعتراض على قرار تعسفي يطال دبلوماسياً لبنانياً مشهوداً له بالكفاءة.
- صراع النفوذ وأزمة “البيومتري”: ألمحت المعطيات إلى أن النشاط الإداري البارز للقنصل شرارة أزعج السفيرة حمادي، خصوصاً بعد أن تحولت ديترويت إلى مركز ثقل واهتمام للمديرية العامة للأمن العام عقب إطلاق جواز السفر البيومتري. وجاء ذلك خلال الزيارة الرسمية للمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير الذي حضر شخصياً إلى ديترويت، بينما اكتفى بإرسال موفدين عنه إلى السفارة في واشنطن.
- دفع ثمن إغاثة النازحين في الجنوب: أشارت المصادر إلى أن السبب الحقيقي وراء محاربة شرارة هو نجاحه في فتح جسر جوي إنساني لتقديم الدعم والمساعدات العاجلة للنازحين اللبنانيين من الجنوب جراء الاعتداءات الإسرائيلية، وهو النشاط الإنساني الذي أثار حفيظة جهات دبلوماسية لبنانية في أميركا.
يغادر القنصل إبراهيم شرارة ديترويت ضحيةً لمواقفه الوطنية والإنسانية، وضحية كيديات الإدارة الدبلوماسية اللبنانية في واشنطن. وفي المقابل، تسقط الشعارات الأميركية البراقة؛ فالدولة التي احتفلت بـ”ديمقراطيتها” قبل أيام، مارست أقصى درجات التعسف بحق قنصل لم يحمل سلاحاً ولا فكراً متطرفاً، بل حمل فكراً إدارياً وإنسانياً لخدمة أبناء جاليته ووطنه في بيروت والجنوب.
واشنطن تُمهل القنصل اللبناني في ديترويت إبراهيم شرارة حتى الأحد لمغادرة أراضيها
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أفاد مواقع إخبارية بنقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن وزارة الخارجية الأميركية أبلغت الجانب اللبناني رسمياً باعتبار القنصل العام للبنان في ديترويت، إبراهيم شرارة، شخصاً غير مرغوب فيه (Persona non grata)، مطالبةً إياه بمغادرة الأراضي الأميركية في موعد أقصاه يوم غدٍ الأحد 8 تشرين الثاني.
وجاء هذا الإجراء عقب تقرير نشره موقع «واشنطن فري بيكون» الأميركي، أعاد فيه تسليط الضوء على تصريحات منسوبة لشرارة، وتناول حضوره مناسبة للجالية العربية الأميركية في ولاية ميشيغن بمشاركة المرشح عبدول السيد، وهو ما تحول إلى مادة تجاذب سياسي عشية انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي.
ولم يصدر اي تعليق عن وزارة الخارجية اللبنانية بهذا الشأن .
وفي سياق الجدال الذي بدا حول هذا الإجراء ، كتبت الإعلامية مريم البسام :
بالتزامن مع نشر السفيرة #ندى_حمادة_معوّض خبر لقاءاتها في وزارة #الخارجية_الأميركية، صدر قرار إبلاغ قنصل لبنان العام في #ديترويت، #إبراهيم_شرارة، بوجوب مغادرة #الولايات_المتحدة بحلول يوم الأحد.
وتأتي هذه المعلومات بعد أيام من نشر موقع «واشنطن فري بيكون» تقريراً للصحافي تشاك روس، أعاد فيه نشر تصريحات منسوبة إلى شرارة، تناولت حضوره مناسبةً للجالية العربية الأميركية في ولاية ميشيغن، شارك فيها #عبدول_السيد.
وتقول معوّض في الخبر المرفق بالصورة:
«كان لي الشرف في الانضمام إلى وزير العدل اللبناني، عزيزي ( أديل نصر) قصدها عادل نصار ، في اجتماعات رفيعة المستوى مع وزارات الخارجية والخزانة والعدل الأميركية، لتعزيز التعاون القضائي وتعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة ولبنان. فالشراكات القوية تبني ثقة أكبر، وتعزّز الأمن، وتدعم التزامنا المشترك بالعدالة وسيادة القانون».
هذا «التعزيز» المكرّر أفضى إلى طرد قنصل عام لبناني من أميركا، وبرعاية لبنانية!
ليك قديش بنحب بعض!
وشوف قديش التعاون قوي ومعزّز!
انسى كل اللي قلناه…
بس كيف ندى معوّض غيّرت هندامها بلقاء واحد؟؟
عندها خزانة في وزارة الخارجية الأميركية؟
أو فزّت على H&M في حيّ
Foggy Bottom
واستعارت جاكيت؟
ضروري نعرف.
فالشراكة الاستراتيجية شيء، وتبديل الجلد بين اجتماع واجتماع شيء آخر… ويبدو أن الثاني كان أسرع إنجازاً من الأول!
التعاون الأميركي اللبناني أثمر سريعاً… في ملفي الأزياء و الدبلوماسية معاً .


