مزارع شبعا «نار تحت الرماد»؟
جاء في الديار
ارتفعت حدة التوتر على الحدود الجنوبية مع اصرار قوات الاحتلال الاسرائيلي على تضخيم الاحداث في مزارع شبعا، بعدما تحدثت عن اختراق لحزب الله في المنطقة، وفيما وصفت مصادر مطلعة ان ما يجري في المنطقة «نار تحت الرماد»، محذرة من اي خطوة اسرائيلية قد تدفع المنطقة الى تصعيد خطير.
ارتفعت الاصوات المنتقدة في اسرائيل لما اسمته ضعف رد فعل الحكومة ازاء مواجهة ما اسمته تحديات حزب الله «الاستفزازية» في المزارع ، وذلك بعد ساعات على الكشف عن ما اسمته قوات العدو،اختراق مزارع شبعا من قبل عناصر من الحزب الذي وضع مؤخراً خيمتين وفيهما مقاتلون، من خلال انزلاق متعمد لبضعة أمتار داخل منطقة تحت سيطرة إسرائيل.
وقالت صحيفة «هآرتس» ان الجيش الإسرائيلي والحكومة يعرفان عن هذا التجاوز، وتابع الجيش بشكل دائم ما يحدث في المكان، لكنه أمر لم يتم إبلاغ الجمهور عنه حتى أمس الاول. واشارت الى ان حزب الله ثبت حقائق على الأرض في مزارع شبعا في المنطقة التي هي تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي والتي يحظر دخول المدنيين إليها. لكن المستوى السياسي والجيش قررا الامتناع عن استخدام القوة، واختارا نقل رسائل تهديد عبر قنوات ديبلوماسية بواسطة قوة «اليونيفيل» وبعض الدول الغربية. لكن التهديدات لم تثمر أي نتائج حتى الآن، على الرغم من التهديد بالقيام بالإخلاء بالقوة. وهي خطوة قد تؤدي إلى تصادم عنيف بشكل أوسع مع حزب الله.
