نصر الله: لطرد سفراء السويد ولنصرة المصحف الشريف.
أعرب أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله عن استنكاره لما جرى اليوم من عمل قبيح جديد يدنس المصحف الشريف.
وقال نصر الله: ” ما حصل تدنيس للقرآن وإساءة للعراق بإذن من الحكومة السويدية على الرغم من أنها أدانت في المرة السابقة هذا التصرف.
الإهانة تتكرر من نفس الدولة، والجهة الحمقى التي تقف خلف المنفّذ حاولت تظهير الإساءة للعراق وإيران ولكن المساس بالقرآن مساس بكل المسلمين.”
وتابع نصر الله: “الإصرار الاسرائيلي الموسادي على الفتنة لأنه في المرة الأولى لم تلقَ تفاعلًا، فعادوا للدفع نحو الفتنة مجددًا التي يجب أن نحذر منها جميعًا.ما قامت به الحكومة العراقية شجاع وحكيم فهي قد استدعت القائم بالأعمال العراقي وطردت السفيرة السويدية في العراق”.
كلام نصر الله جاء خلال مراسم الليلة الثالثة من إحياء عاشوراء في المجلس العاشورائي المركزي الذي ينظمه حزب الله في الضاحية الجنوبية وقال:” الحل هو أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذو العراق.أدعو الشعوب العربية والإسلامية لمطالبة حكوماتها بأن تسحب سفراءها من السويد وأن تطرد سفراء السويد إلى بلادهم وإذا أعادوا الاساءة نتجه لقطع العلاقات الدبلوماسية.”
وختم نصر الله:”أدعو جميع الأخوة والأخوات للحضور إلى المساجد ظهرًا نصرة لمصحفهم، وبعدها التجمع والاعتصام أمام المسجد.”
هذا وقد شهدت دعوة نصر الله تفاعلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الإجتماعي سيما وأن نهار الغد يصادف الجمعة وعليه فمن المتوقع أن تشهد مساجد لبنان اعتصامات بعد صلاة الجمعة.
وكانت الشرطة السويدية قد سمحت اليوم بتنظيم تجمع أمام السفارة العراقية في ستوكهولم، حيث قام المنظم بحرق نسخة من المصحف والعلم العراقي.
وأحرقت اول نسخة من المصحف في كانون الثاني، على يد المتشدد السويدي الدنماركي اليميني راسموس بالودان للتنديد بطلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والتفاوض مع تركيا لهذا الغرض.
وفي 28 حزيران، أحرق اللاجئ العراقي في السويد سلوان موميكا صفحات من نسخة من المصحف أمام أكبر مسجد في ستوكهولم يوم عيد الأضحى.
وأثارت الواقعتان ردود فعل مندّدة في العالم الإسلامي.
