مندوبة لبنان السابقة في الأمم المتحدة تدافع عن نفسها …وهذا ما اتهمت به وزير الخارجية
خرجت مندوبة لبنان الدائمة السابقة لدى الأمم المتحدة السفيرة أمل مدللي عن صمتها وردت على تحميلها مسؤولية صدور قرار مجلس الأمن 2650 الذي جدّد لليونيفيل السنة الماضية، متهمة وزير الخارجية بالاهمال والتقاعس. وقالت انه في التاسع من شهر آب الماضي، تسلّمت في بعثة لبنان في الأمم المتحدة من الفرنسيّين نص مسودة القرار الذي تضعه فرنسا وقمت مع الديبلوماسي المكلف بملف اليونيفيل في البعثة، بالاطلاع عليه وأرسلنا تقريراً إلى وزارة الخارجية عنه وطلبنا تعليمات لكي نبدأ في التفاوض لكن مرّت أسابيع من دون أن نتلقى أيّ ردّ أو تعليمات من وزارة الخارجية… وكان ردّ وزير الخارجية في كل مرة أنه ينتظر تعليمات وتعليق وزارة الدفاع على القرار المقترح ولم تصله بعد. ولفتت الى انها في كل الاتصالات التي اجرتها مع الوزير والتواصل معه لم يذكر لمرة واحدة موضوع حرية حركة اليونيفيل وماذا نقترح بديلاً عن اللغة المقترحة.
وكان اهتمام الوزير يتركز في كل اتصال على ضرورة الحفاظ علي الفقرة المتعلقة بالمساعدات من اليونيفيل للجيش اللبناني في الجنوب الذي كان يعاني نقصاً في الوقود والغذاء. وخلصت مدللي الى القول «جميع اتصالاتي مع وزير الخارجية ومراسلاتنا إلى الوزارة موثقة في وجه حملة تحميلي مسؤولية أمر جاء نتيجة تقاعس الوزير ووزارة الخارجية وليس نتيجة إهمالي لعملي.
