بعد التمديد لقائد الجيش … مبادرة بري الرئاسية إلى الواجهة!
كتبت صجيفة الديار :
غداة التمديد لقائد الجيش رجحت الاوساط المراقبة تنشيط التحركب اتجاه الملف الرئاسي على الصعيدين الداخلي والخارجي، وتوقعت ان يشهد مطلع العام الجديد بعد عطلة الاعياد استئناف المحاولات الرامية الى وضع الاستحقاق الرئاسي على نار قوية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وكشف مصدر مطلع لـ«الديار» عن اتصالات ومشاورات تمهيدية في الايام المقبلة في هذا الاتجاه، مشيرا الى ان اجواء جلسة التمديد لعون والتفاهم السياسي غير المعلن على هذه الخطوة امران مشجعان يمكن البناء عليهما في عملية اعادة تنشيط المساعي لمقاربة موضوع انتخاب رئيس الجمهورية.
هل تتجدد مبادرة بري؟
واضاف: ان الدور الذي لعبه الرئيس بري في رعاية وايصال جلسة التمديد والتشريع الى خواتيمها الايجابية، يمكن ان يساعد في تجديد مبادرته التي اطلقها في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر بالدعوة الى حوار حول الاستحقاق الرئاسي لأياما و اسبوع ثم الذهاب بعده الى جلسات متتالية لمجلس النواب من اجل انتخاب رئيس جديد من بين اسمين او ثلاثة.
ولفت المصدر الى دعوة نائب رئيس المجلس الياس بو صعب وتمنيه على الرئيس بري خلال الجلسة لتجديد مبادرته، معتبرا ان المناخ الذي انتجته جلسة مجلس النواب ربما يعطي فرصة في هذا الاتجاه.
وقال «ان هذا المناخ الذي ساد تحت قبة البرلمان اول امس قد يشكل حافزا جديا لاحياء مبادرة الرئيس بري في اجواء اكثر ملائمة»، مشيرا الى ان الايام المقبلة او بعد عطلة الاعياد كفيلة في بلورة المشهد المتعلق بهذا الموضوع.
واستدرك المصدر قائلا «ان التفاهم السياسي الذي جمع المعارضين والموالين على التمديد للعماد عون لا يعني اسقاطه على الاستحقاق الرئاسي، لكنه قد يسقط لاءات المعارضة في وجه الحوار الذي دعا ويدعو اليه الرئيس بري في مناسبات عديدة.
مصدر نيابي لـ«الديار»: لاستثمار اجواء جلسة التمديد
وفي هذا السياق كشف مصدر نيابي لـ «الديار» أمس عن ان هناك حديث اخذ يتنامى عن وجوب الاستثمار على اجواء جلسة التمديد لقائد الجيش، متوقعا ان يترجم ذلك مع مطلع العام الجديد.
وقال ان اعادة تحريك مبادرة الرئيس بري تفترض اني صدر موقف ايجابي من المعارضة التي لم تتجاوب مع دعوته للحوار، وان تبدي استعدادها لمثل هذا التوجه.
ولفت الى ان هناك فرقا في التعاطي بين جلسة الامس وجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، لكن ما حصل يمكن البناء عليه بتحضير الاجواء للحوار او التلاقي من اجل توفير المناخ الملائم قبل الذهاب الى انتخاب رئيس للجمهورية مثلما حصل من تحضير لاجواء جلسة التمديد لعون.
واشار الى ان الحديث في الكواليس السياسية بدأ في هذا الاتجاه، لكن الكرة ما زالت في ملعب المعارضين للحوار، فهل يبادروا الى موقف ايجابي في هذا المجال؟
الجو سيتبلور في المرحلة المقبلة، وتحديدا مع بداية العام الجديد.
ويشار في هذا المجال الى ما قاله الرئيس بري مؤخراً امام نقابة المحامين وتأكيده على ان انتخاب رئيس الجمهورية هو حجر الزاوية لانتظام عمل المؤسسات، وما سبق وقاله في جلسة انتخاب اللجان النيابية بان هناك في ظل التطورات في المنطقة فرصة سانحة لانتخاب رئيس للجمهورية.
وفي أي حال، فان جلسة التمديد للعماد عون انهت ازمى داخلية ساهمت في حجب الاستحقاق الرئاسي، ويمكن ان تكون قد فتحت الباب مجدداً للانصراف الى الاستحقاق الاكبر اي انتخاب رئيس الجمهورية.
التحرك القطري
والى جانب الاجواء الداخلية المتعلقة بالموقف من الاستحقاق الرئاسي، يبرز دور وموقف المجموعة الخماسية تجاهه. وعلمت «الديار» في هذا المجال ان قطر تعتزم تزخيم تحركها في المرحلة المقبلة، وان الموف القطري «ابو فهد» قد يزور بيروت مجددا في الايام المقبلة. لكن مصدرا سياسيا مطلعا قال ان المسؤول القطري لم يبادر حتى الان الى ترتيب مواعيد مع المسؤولين والاطراف السياسية اللبنانية.
