طوبى لمن مشى على درب الإيمان الحقيقي عماد الأشقر على نهج الصدر ودرب مار مارون ومار شربل قوة “الإيمان الحقيقي” …..والرب يبارك .
لا يفعلها إلا اللبناني الماروني الوطني الأصيل ،الذي تربى في بيت وطني حضاري لا يعرف إلا لغة العيش المشترك ،بكل فخرٍ وإعتزاز وقف سعادة المدير العام على منبر السعداء وتلى على مسامعنا عبارات من قداسة ،رسم الأشقر بطيبته المعهودة وأخلاقه الرفيعة ووطنيته النقية لوحةً جمع فيها بين قِبلة المسلمين و قُبلة المسيحين ،بين الأقصى والقيامة وهنا غير المعادلة وأعلن معادلته الجديدة كل معلم ٍ يسقط فداءً لفلسطين سقط على درب “قيامة الأقصى” وهل هناك درب أسمى من هذا ،فزاد العز عزا” أيها المعلمون الشهداء هنيئا” وطوبى لكم هذا الوسام الوطني الرفيع الذي قلدكم إياه مدير عام التربية الذي ثبت معادلة وحدة الساحات حيث توحدت ساحات العلم وساحات الجهاد فكانت رسالة صحوة للعودة إلى الضمير ،لكل من ضل المسير ولكل الأبواق التي تشوه صورة لبنان الحقيقي في سبيل الشعبوية الزائفة ،هكذا هو لبنان الحضاري والحقيقي أبطالٌ يتساقطون على درب الوطن فيحمل رسالتهم أبطال ٌ يرثوهم على منابر الوحدة أملا” بقيامة لبنان مهما طال درب الجلجة ،طوبى لك يا أشقر وطوبى لك أيها الجنوب وطوبى لكل لبنان .
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
