هجوم رئاسي مضاد من «الثنائي»
جاء في الديار :
في الداخل اللبناني، لفت ما أعلنه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان يوم أمس لجهة ان «ما يربحه لبنان على الجبهة الجنوبية لن يخسره بأية تسوية رئاسية»،
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وقال: «لا بدّ من حوار رئاسي عاجل يأخذ معطيات البلد السيادية بعين الإعتبار، وكل حراك داخلي مطلوب بأهمية، وسقفه سيادة القرار الوطني والتوافق الميثاقي. واليوم لبنان وبحمد الله قوي ومتمكن، وقدراته فائقة وسيادته القتالية والسياسية لا تنفصلان، وبالتالي أي تسوية رئاسية أو مساعدة دولية يجب أن تكون من منطلق القوة السيادية».
اما النائب محمد رعد، رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، فقال في احتفال تأبيني في بلدة البابلية بجنوب لبنان، الأحد، «نحن نريد رئيساً لكل اللبنانيين تحت سقف الوفاق الوطني، وهم يريدون رئيساً تحت سقف الغالب والمغلوب»، لافتاً إلى أن «تعطيلهم الحوار يعطل النصاب الوفاقي».
واعتبرت مصادر معنية بالملف الرئاسي ان ما يحصل منذ ايام هو هجوم مضاد من «الثنائي الشيعي» على خصومه السياسيين، لافتة الى «تفاهم غير معلن على التصويب على كون المعارضة ترفض الوفاق الوطني وتدفع للكسر والمواجهة». واشارت المصادر الى انه «يفترض التوقف عند دخول الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مباشرة على خط الرئاسة للتأكيد الا ربط بين الرئاسة والحرب وأن سبب تعطيل الاستحقاق الرئاسي هو خلافات داخلية وفيتوات خارجية، انما يؤكد ان هناك نهجا جديدا من التعاطي مع الملف من قبل «الثنائي» اكثر تشددا وتمسكا بمرشحه رئيس «المردة» سليمان فرنجية».
