احتمالات الحرب منخفضة على الجبهة الجنوبية
احتمالات الحرب منخفضة
توالت التحذيرات من تفاقم الامور على الجبهة الجنوبية، وبحسب معلومات «الجمهورية» فإنّ الفرنسيين ارسلوا إشارات واضحة يعبّرون فيها عن خشية وقلق من تدحرج جبهة الجنوب نحو الحرب، ربطاً بتصاعد العمليات العسكرية في الآونة الأخيرة، وتزامنت مع إشارات اميركية مماثلة تؤكّد على خفض التصعيد وتجنّب الانزلاق الى حرب واسعة، وهي تبذل جهوداً مع كل الأطراف لاحتواء الموقف. وتجدر الإشارة هنا إلى انّ واشنطن، وعلى لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية، وجّهت دعوة مباشرة إلى اسرائيل لعدم تصعيد الموقف اكثر والدخول في حرب مع «حزب الله».
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ونُقل عن احد الديبلوماسيين الغربيين قوله في هذا السياق: «أنّه على الرغم من تصاعد وتيرة التهديدات، والحديث عن استعدادات للحرب، الّا انّ احتمالات هذه الحرب ما زالت منفخضة حتى الآن».
مناشدات دولية
يُضاف إلى ذلك، الوضع المتصاعد على الجبهة الجنوبية، وتوسّع نطاق العمليات العسكرية، وهو الامر الذي حرّك ما بدا انّه استنفار دولي لاحتوائه. حيث برز في هذا الاطار تأكيد رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا وبريطانيا على «انّ الحفاظ على
الاستقرار في لبنان أمر بالغ الأهمية»، كما اكّدوا في بيان وزّعه قصر الايليزيه امس، «تصميمهم على توحيد الجهود لدعم وقف التصعيد على طول الخط الأزرق، وفقًا للقرار 1701»، داعين جميع الأطراف إلى «ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنّب أي تصعيد إقليمي إضافي».
وفي السياق ذاته، دعا الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش إلى «وقف الهجمات المتبادلة بين إسرائيل و»حزب الله» على طول الحدود بين لبنان واسرائيل، معرباً عن قلقه من خطر نشوب «صراع أوسع نطاقاً تكون له عواقب مدمّرة على المنطقة». وأعرب عن أسفه «لأنّنا فقدنا بالفعل مئات الأرواح، ونزح عشرات الآلاف، ودُمّرت منازل وسبل عيش على جانبي الخط الأزرق».
