بعد 42 عاما على عملية الإستشهادي أحمد قصير … اسرائيل تكشف ما توصلت اليه لجنة التحقيق
هذا ما نشره موقع I24News حرفيا
ويتضح باستنتاجات اللجنة إنه باحتمالات عالية انهيار المبنى الحكومي في صور في نوفمبر 1982 جراء انفجار سيارة مفخخة من قبل انتحاري
لجنة التحقيق التكميلية في كارثة صور الأولى برئاسة العقيد (المتقاعد) أمير أبو العافية، والتي تعمل منذ العام الماضي، أنهت تحقيقاتها في الأيام القليلة الماضية وقدمت استنتاجاتها إلى رئيس الأركان اللواء هرتسي هاليفي. إلى الشاباك رونيت بار، وإلى مفوض الشرطة يعقوب شبتاي ووزير الأمن يوآف غالانت، كما تم تقديم النتائج إلى العائلات الثكلى وضحايا الكارثة وعائلاتهم، جاء هذا بحسب بيان مشترك للجيش الإسرائيلي. والشاباك والشرطة الإسرائيلية.
يتضح من استنتاجات اللجنة إلى أنه بدرجة عالية من الاحتمال، كان انهيار المبنى الحكومي في صور في تشرين الثاني (نوفمبر) 1982 نتيجة انفجار سيارة مفخخة نفذها انتحاري. وأدى الانهيار إلى مقتل 76 عنصراً من القوى الأمنية الإسرائيلية و15 معتقلاً لبنانياً كانوا في المبنى.
وكان وزن العبوة الناسفة 50 كيلوغراماً على الأقل، ويبدو أنها كانت تحتوي على مواد إضافية قابلة للاشتعال، بما في ذلك عبوات الغاز
وفور وقوع الحادثة تم تشكيل لجنة تحقيق برئاسة اللواء الراحل (متقاعد) مئير زور، والتي توصلت استنتاجاتها إلى أن الكارثة حدثت نتيجة انفجار غاز تسرب في المبنى وعلى خلفية ضعف هيكل المبنى. طوال السنوات التي مرت منذ ذلك الحين، ترددت ادعاءات وتكهنات من قبل جهات مختلفة، ترى أن الكارثة ناجمة عن نشاط معادٍ، على عكس ما توصلت إليه لجنة زورع.

بعد مرور 40 عامًا على الكارثة، واحترامًا لضحايا الكارثة والمصابين وسعيًا للعثور على الحقيقة، قام رئيس الشاباك، بالتنسيق مع رئيس الأركان ومفوض الشرطة، بإنشاء لجنة مشتركة بين المنظمات في حزيران /يونيو 2023. وأجرت لجنة التحقيق المعينة فحصًا شاملاً ودقيقًا لجميع النتائج والتفاصيل ذات الصلة بالحدث.
وكانت استنتاجات اللجنة أنه، مع احتمال كبير، في صباح يوم 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 1982، نفذ انتحاري عملية بسيارة مفخخة من نوع بيجو 504 على الطريق أمام المبنى الحكومي المتجه جنوبا. وعندما وصلت السيارة أمام مدخل المبنى، اتجهت السيارة نحو المبنى ودخلت إليه من المدخل الرئيسي، حتى وصلت بالقرب من فتحة المصعد في الطابق الأرضي – حيث انفجرت..
وأوصت اللجنة بأن تكون الإشارة من الآن فصاعدا إلى هذا الحدث المأساوي كحدث ناجم عن نشاط تخريبي معاد
وكان وزن القنبلة التي انفجرت لا يقل عن 50 كيلوغراماً، ويبدو أنها كانت تحتوي على مواد إضافية قابلة للاشتعال، من بينها عبوات غاز، ونتيجة الانفجار تحطم محرك سيارة بيجو وتناثرت أجزاء من السيارة، وتناثر جسد الانتحاري. كما أدى الانفجار إلى تدمير ما لا يقل عن أربعة أعمدة في الطابق الأرضي، قاد الى “انهيار سلسلة” في المبنى بأكمله، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين قوات الأمن الإسرائيلية التي كانت في المبنى، فضلاً عن مقتل معتقلين لبنانيين كانوا محتجزين في الطوابق العليا. ونفذ الهجوم انتحاري أرسلته عناصر شيعية.
وأوصت اللجنة بأن تكون الإشارة من الآن فصاعدا إلى “هذا الحدث المأساوي كحدث ناجم عن نشاط تخريبي معاد”. وذكر الجيش الإسرائيلي والشاباك والشرطة الإسرائيلية أنهم يشاركون العائلات الثكلى وضحايا الكارثة حزنهم وسيواصلون مرافقتهم.
