بعد غياب شهر عن الإعلام… المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي : لقد فشلنا وسنتعلم الدرس
بعد عدم الظهور أمام الكاميرات لأكثر من شهر – هاغري يقدم رسالة للمواطنين • “كان يجب أن نحمي سكان الكيبوتز، ولكن للأسف لم نكن هناك خلال فترات المعارك الطويلة”
على خلفية تحقيق بئيري، الذي أثبت أن الجيش الإسرائيلي هو المسؤول الأول عن الفشل الذي حدث في 7 أكتوبر، قدم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري بيانا خاصا لوسائل الإعلام مساء الخميس – بعد شهر من عدم القيام بذلك. واعترف هاغاري في بيان له بأن الجيش الإسرائيلي فشل في حماية كيبوتس بئيري: “لقد فشلنا، والمسؤولية تقع على عاتقنا – وسوف نتعلم الدروس”.
ردا على سؤال i24NEWS بخصوص دور العميد باراك حيرام في التحقيق – وهل من الممكن تعيينه قائدا لفرقة غزة مستقبلا، رغم دوره المزعوم في حادثة الرهائن منزل التاسي – حيث فيه بإنهاء المفاوضات مع المسلحين المتحصنين هناك وإطلاق الدبابات على المبنى ولو بثمن إصابة المدنيين. “لم يكن الغرض من التحقيق تبرئة باراك حيرام – بل إجراء تحقيق عملياتي لجميع القادة. وفيما يتعلق باستمرار دور باراك – فهذا أمر يقرره رئيس الأركان. لقد بذل باراك قصارى جهده”.
وقال هغاري :”كما وعدنا، ننوي تقديم نتائج تحقيق 7 أكتوبر في الأشهر المقبلة. الجمهور يستحق الحصول على الإجابات. لدي مسؤولية، أولا وقبل كل شيء، أن أنظر في عيون العائلات، وأن أقدم إجابات للعائلات الثكلي وعائلات المختطفين- الذين يريدون معرفة ما حدث في ذلك اليوم”.
وأضاف هاغاري: “إلى جانب الأعمال البطولية، تم ارتكاب أخطاء جسيمة أيضًا. وعلينا أن نعترف بها. لقد فشل الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر، والمسؤولية تقع على عاتقنا – وسوف نتعلم الدروس”
وتابع :”الاستنتاجات واضحة: لقد فشل الجيش الإسرائيلي في مهمته المتمثلة في حماية سكان كيبوتس بئيري. وكان ينبغي للجيش الإسرائيلي أن يحمي سكان كيبوتس باري، ولكن لسوء الحظ لم نكن هناك لفترات طويلة من القتال. ولساعات، قام مقاتلو بئيري بحماية عائلاتهم بأجسادهم، وحدهم ضد الإرهابيين”.
كما أشار هغاري إلى أن “القتال في المنطقة عانى من غياب القيادة والسيطرة، فضلاً عن انعدام التنسيق والنظام بين مختلف القوات والوحدات. كما تم تسجيل عدة حوادث تجمعت فيها قوات الجيش الإسرائيلي عند مدخل الكيبوتس، لكنه لم يدخل إليه”.
بعد تسعة أشهر من اندلاع الحرب التي بدأت في يوم المعركة الدامية التي أودت بحياة نحو 1200 مدني وجندي، نشر الجيش الإسرائيلي مساء الخميس التحقيق الأول من بين سلسلة تحقيقات حول معركة كيبوتس بئيري. واستعرض الجيش الإسرائيلي خلاله الإخفاقات العملياتية الخطيرة، ويشيد بالفرقة الاحتياطية التي حالت دون وقوع مجزرة أكبر، ويستخلص النتائج.
