“كلام فتنوي وطائفي”.. مراد يرد على أيوب ويدعوها لقراءة التاريخ
علّق رئيس لجنة التربية النيابية، النائب حسن مراد على الكلام الذي صدر مؤخراً على لسان النائب عن حزب القوات اللبنانية غادة أيوب ، واصفاً إياه، بالكلام الطائفي والفتنوي.
وقال مراد، في منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “حبّذا لو تقرأ الزميلة الكريمة التاريخ جيداً.. حبّذا لو تعلم أن المسلمين منذ ١٤٠٠ سنة كانوا يداً بيد وكتفاً بكتف مع إخوتهم المسيحيين ولم يجبروا أحداً على الإسلام ولو كان العكس لكان الوضع في الشرق اليوم مختلف”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ودعا مراد النائب القواتية للاطلاع على “صحيفة المدينة، وهي أول دستور مدني في تاريخ الدولة الاسلامية حفظ حقوق كل الطوائف كتبه الرسول العربي الكريم صلى الله عليه وسلم منذ ١٤٠٠ سنة”.
وأضاف: “حبّذا لو تعلم ان الخليفة عمر بن الخطاب لم يصلِّ في كنيسة القيامة بعد فتحه القدس احتراماً للمسيحية وكي لا يأتي زمان يحولها البعض إلى مسجد.. حبّذا لو تعلم ان القائد عيسى بن العوام كان قائد ميمنة جيش صلاح الدين الأيوبي وكان من اخوتنا المسيحيين.. حبّذا لو تعرف ان الاستشهادي البطل جول جمّال، في العصر الحديث، المسيحي الديانة كان فاتح عصر الاستشهاديين في مواجهة العدو الصهيوني.. وحبّذا وحبّذا وحبّذا الكثير الكثير من الأمثلة عن التعايش الإسلامي المسيحي منذ ١٤٠٠ سنة”.
وختم مراد منشوره بتذكير أيوب بكنيسة القيامة، قائلاً: “حبّذا لو تفكّر الزميلة الكريمة بطريقة لتحرير كنيسة القيامة ولا تفكّر بالفتنة او بتشويه التاريخ وفقاً للهوى”.
صدر عن عضو تكتّل الجمهورية القوية النائبة غادة أيوب البيان التالي:
“أهلي واحبائي في صيدا أيها اللبنانيون واللبنانيات،
برزت في الأيام الأخيرة حملة مضلَّلة ضد الكلمة التي ألقيتها في العشاء الاحتفالي في26 تموز 2024 ذكرتُ فيها أنّنا في مواجهة مستمرة منذ اكثر من1400 سنة والتي يعرف عنها الكثر لكنها قد تغيب عن كثيرين، بحيث جرى تحريفها وفُهمت المواجهة المستمرة بغير معناها الوجداني والروحاني الذي قصدته عبر استذكار عيد شهداء الكنيسة المارونية أو شهداء مار مارون.
فالمواجهة المستمرة هي ضدّ الاضطهاد من أي جهة أتى وضدّ الظلم والظالمين والمتحكمين بمصائر الشعوب ايًّا كان هؤلاء. أمّا الإضطهاد والظلم فلا دين لهما ولا طائفة ولا لون ولا عرق .
وكم نحن في أمسّ الحاجة في أيامنا هذه ان نتمسك بثوابت كنيستنا ونحن نستذكر شهداءنا ونتطلع إلى مقاومة كل أنواع الظلم والاضطهاد وصولا إلى الحرية التي ارتبطت بتاريخ الكنيسة دائما.
وانا كلي ثقة بانه يمكن لأصحاب البصيرة والحكمة أن يميّزوا بين الحق الذي يراد به الحق نفسه، والحق الذي يراد به الباطل والذي يمكن أن يستفيد منه كثر من محبّي إثارة الفتن والنعرات الطائفية وما أكثرهم في هذه الأيام ليفسدوا علاقتي بأهلي وأصدقائي وعائلتي الصيداوية الأحب إلى قلبي.
وكم كنت أتمنى على بعضهم هذا تغليب المنطق ولغة العقل وعدم استغلال الموضوع لإظهاري بمظهر المتطرفة، فمن نشأ وتربى في ربوع صيدا وأحيائها، وتفيأ ظلالها، وشرب ماءها، ونهل من تعاليم المطران سليم غزال ومبادئه لا يجد التطرف إليه سبيلا”.
