الملف الرئاسي| لودريان يقترح الذهاب للجلسة باسمين او ثلاثة
كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ «الديار« ان الموفد الفرنسي جان ايف لودريان « لم يتطرق الى الاسماء المرشحة خلال لقاءاته التي اجراها في زيارته للبنان، لكنه حث الكتل النيابية على تنشيط التواصل فيما بينها لانتخاب رئيس الجمهورية في جلسة الانتخاب المقبلة”.
واضافت انه توسع في هذا الشأن ليقول « انتم معنيون باختيار الرئيس وانتخابه، ويمكن ان تتفقوا على اسمين او ثلاثة واذهبوا الى الجلسة وانتخبوا الرئيس من بينهم».
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
واشارت المصادر الى ان الرئيس الفرنسي حرص على ايفاد لودريان الى لبنان مباشرة بعد اعلان اتفاق وقف النار لامرين : اولا التأكيد ان فرنسا هي شريك اساسي في المفاوضات والتوصل الى هذا الاتفاق وانها معنية في تنفيذه كاملا، وثانيا ان الدور الفرنسي في ملف الرئاسة هو دور مهم كون فرنسا متابعة لهذا الملف منذ البداية وهي قادرة على التواصــل المباشر مع الجميع في لبنان دون استثناء، وهي تعرف جيدا الوضع السياسي الداخلي والتوازنات السياسية والنيابية، وبالتالي يمكن ان تؤدي دور الميسر والضاغط في ان معا لحسم انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة .
واوضحت المصادر ان لودريان سيعود الى بيروت مرة اخرى قبل موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، في زيارة يعول عليها لبلورة اجواء ايجابية في ضوء المشاورات النيابية وفي اطار متابعة اللجنة الخماسية .
غربلة الاسماء المرشحة
وفي شأن الاسماء المرشحة، علمت «الديار » من مصادر مطلعة ان التداول في الاسماء ما زال يكتنفه جو ضبابي، لكنها قالت ان حركة المشاورات النيابية المرتقبة على غير صعيد ستشهد غربلة الاسماء المطروحة التي يتراوح عددها بين ٥ و٧ اسماء، وانه من المتوقع ان تنحصر هذه الغربلة تدريجا في الاسبوعين المقبلين بحيث يتبلور الاسم او الاسمان المرجحان .
واضافت ان من السابق لاوانه القول ان هناك اسما مرجحا اليوم، لكن المرشح القوي في ضوء كل ما حصل يحتاج الى اجماع او شبه اجماع داخلي والى ان يحظى بقبول او تأييد دولي وعربي لينطلق في المرحلة المقبلة بزخم قوي .
وقالت ايضا ان هذه المواصفات يمكن ان تنطبق على اكثر من مرشح من بين الاسماء المتداولة او غيرها، وان الخيارات مفتوحة في هذا المجال .
