فشروا.. يعقوب: لا أحد يحلم بها
أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب أن الملفات المطروحة على طاولة العهد الجديد تحتاج إلى بعض الوقت للحسم، مشيرًا إلى وجود ثغرات يجري العمل على معالجتها.
وأضاف يعقوب، في حديثه مع الإعلامية ميسم رزق، أن “دور رئيس الجمهورية واضح وجيد… فهو يسعى إلى بناء وطن”، مؤكدًا أنه “لا يجوز محاكمة الشخص قبل إنهاء مهمته، ويُفضَّل التركيز على الجوانب الإيجابية بدلًا من السلبية”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأشار يعقوب إلى أن العلاقة بين حزب الله والجيش اللبناني جيدة وتقوم على الاحترام المتبادل، مؤكدًا ذلك بقوله: “نقطة على أول السطر”.
أما بشأن المرحلة المقبلة، فقد أوضح يعقوب أننا “أمام استحقاق قريب، حيث سيتبين للجميع من هم جمهور المقاومة عبر صندوق الاقتراع”. وفيما يتعلق بالتحالفات، شدد على أن “خلط الأوراق وارد، بما في ذلك تغيير اسم الحليف”، في إشارة إلى جبران باسيل.
وأضاف قائلًا: “باسيل انتهى… ومن يحب السيد يأتي إلى التشييع”.
وحول مسألة التطبيع مع العدو الإسرائيلي، قال يعقوب بحزم: “فشروا.. لا أحد يحلم بها، ومن لا يعجبه ذلك فليضرب رأسه بالحائط”.
وتابع مؤكدًا: “نحن لا نخون دماء الشهداء والقادة، من الشيخ راغب إلى السيد عباس وعماد مغنية، وصولًا إلى الشهيد الأقدس سماحة السيد حسن نصرالله والسيد صفي الدين… لا مصافحة ولا اعتراف، حتى لو بقي منا شخص واحد”.
وختم يعقوب بالتشديد على أن “هذه المقاومة باقية، قوية، مقتدرة، وحيث يجب أن نكون، سنكون”.
