znn
شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة
ودعا الرئاسة والحكومة الجديدة إلى انصاف عائلات الشهداء والشهداء الاحياء وكل المتقاعدين من عسكريين ومدنيين من خلال تلبية المطالب التالية:
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
– تطبيق القانون رقم 46/20١7 على مراحل بحيث يعطى فيها المتقاعد اعتبارا من الاول من حزيران 202٥ نسبة زيادة توازي ٥0٪ من قيمة المعاش الذي كان يتقاضاه بالدولار الاميركي يستتبعها زيادة تساوي ١0٪ كل ستة أشهر إلى حين بلوغها المئة بالمئة.
– اقرار مساعدة فورية في اول جلسة لمجلس الوزراء لا تقل عن عشرين مليون ليرة لبنانية شهرياً تمنح لجميع المتقاعدين من كافة الرتب، وذلك لمساواتهم بنظرائهم في القطاع العام والاستمرار بدفعها لحين اعادة العمل بالقانون 46/20١7 ( قانون سلسلة الرتب والرواتب).
– توحيد معايير منح العطاءات والتقديمات والمساعدات بين مختلف الأسلاك والموظفين لضمان العدالة والمساواة، ولا سيّما وجوب عدم التمييز في منح قسائم المحروقات لمؤهلي الجيش مقارنة مع نظرائهم في باقي الاسلاك العسكرية والامنية.
– ايجاد الحل الواقعي والقانوني لتعويضات نهاية الخدمة بعد العام 20١٩ بمستحقات توازي ما تقاضاه من تقاعدَ قبل عام 20١٩.
– رفع الاعتمادات المخصصة للمساعدات المدرسية والاستشفائية، بالإضافة إلى زيادة تعرفة تعاونية موظفي الدولة للمساعدات المدرسية، ودفعها كاملة لمستحقيها، خاصة العسكريين المتقاعدين، وتحسين وضع الطبابة خصوصاً لمتقاعدي قوى الامن الداخلي.
– رفع التعويض العائلي وبدل الأوسمة والميداليات.
– التحرير الفوري للودائع المكونة بفعل التعويضات التقاعدية لتُصرف بأي عملة كانت.
– إضافة الزيادات على أساس الراتب لضمان حق الموظف في تعويض تقاعدي عادل.
– تحسين سعر صرف العملة الوطنية كإحدى الخطوات الأساسية لتحسين القدرة الشرائية للرواتب والأجور.
– إقرار مؤشر غلاء معيشة متحرك، لضمان تعويض عادل ومستدام للرواتب والأجور.
– اعادة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة، تضمن العدالة والمساواة ما بين مختلف فئات الموظفين ومن مختلف الاسلاك الإدارية والعسكرية في أساس الراتب وفي قيمة الدرجات، وتضمن حق المتقاعد بتقاضي 8٥% مما يتقاضاه من يماثله في الفئة والرتبة والدرجة والوضع.
وختم البيان: “نامل من دولتكم المبادرة الى تعديل جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء المقرر انعقادها في الثاني من أيار 202٥ وادراج بند تصحيح الأجور تمهيدا للمباشرة في تلبية المطالب الانية والملحة ووفقا لما هو مدرج أعلاه. عائلات الشهداء والشهداء الاحياء وكل المتقاعدين من عسكريين ومدنيين يصارعون البقاء ولم يعد لديهم أي شيء ليخسروه ويناشدون دولتكم وعي فداحة الموقف واتخاذ كل ما يلزم لتلبية مطالبهم”.
