“الجماعة الإسلامية” تُطلق النار على فساد طرابلس: إقالة نهرا ليست النهاية بل بداية الحساب!
رأت “الجماعة الإسلامية” في طرابلس والشمال أن إقالة محافظ الشمال رمزي نهرا شكّلت نقطة الانطلاق نحو كشف خيوط منظومة فساد كانت تنخر مؤسسات المدينة منذ سنوات.
وقالت الجماعة في بيانها إنّ “نهرا كان ضالعًا في ملفات فساد لا تخفى على أحد، وقد سبق لنا أن طالبنا بإقالته أو ترحيله عن العاصمة الثانية، بعدما أصابها الشلل والانهيار خلال فترة توليه، لكن مطالبنا ومطالب الشارع الطرابلسي قوبلت بالتجاهل”.
وأضافت: “الفشل الذريع الذي ظهر خلال الانتخابات البلدية في 11 أيار، خصوصًا في مرحلة فرز الأصوات داخل سرايا طرابلس، كشف حقيقة الأداء، وقد كان ذلك كافيًا ليشهد وزير الداخلية أحمد الحجار بعينه حجم الخلل، لتأتي الضربة القاضية في جلسة مجلس الوزراء بإقالته، وهو قرار نثمّنه وندعمه”.
وأكد البيان أن الخطوة المقبلة يجب أن تكون في محاسبة كل من شارك في إغراق طرابلس بالفساد والفوضى، بدءًا من تعطيل العمل البلدي، وفرض الوصاية على اتحاد بلديات الفيحاء، إلى تعقيد ملف النفايات، وترك المدينة لمولدات الكهرباء الخاصة وسماسرة الدوائر العقارية.
وختمت الجماعة الإسلامية بيانها بالمطالبة بأن لا تتوقف المحاسبة عند رمزي نهرا، بل تمتد لتطال كل من تواطأ وساهم في تجويع الناس وتحويل أحياء طرابلس إلى بؤر بؤس وفقْر.
