عمر كايد : الأسابيع الحاسمة… صواريخ الردع ترسم حدود الانفجار الإقليمي الكبير
كتب الباحث السياسي عمر كايد أن ما يجري حتى الآن يعكس توازنًا وتعادلًا في الضربات بين أطراف المواجهة، إلا أن استمرار التصعيد وتوسّعه يهددان بإحراق المزيد من الخطوط الحمراء وقواعد الاشتباك المعهودة. وأكد أن الصواريخ المستخدمة، بدقتها العالية وقدراتها التدميرية، تحمل رسالة واضحة للولايات المتحدة الأميركية حول مدى استعداد بعض الأطراف للذهاب بعيدًا في هذه الحرب.
وأشار الكايد إلى أن دخول واشنطن المباشر على خط المواجهة قد يعني الانتقال إلى نقطة اللاعودة، والانزلاق نحو انفجار كبير ومواجهة شاملة ووجودية لا يمكن التنبؤ بمساراتها أو نتائجها، لا سيما إذا أثبتت إيران صلابة في الميدان واستعدادًا طويل النفس في خوض المعركة.
وأضاف أن صمود طهران قد يشكل عامل جذب لقوى أخرى معادية للولايات المتحدة، وقد يدفعها للتدخل المباشر أو غير المباشر، معتبرًا أن ما يجري قد يتحول إلى فرصة تاريخية بالنسبة لبعض هذه القوى لاستنزاف واشنطن استراتيجيًا.
وختم الكايد بالقول إننا نعيش اليوم وسط أخطر التحولات التي تشهدها المنطقة منذ عقود، محذرًا من أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل الإقليم بأكمله.
