قبل وفاته.. آخر صورة جمعت زياد الرحباني بـ والدته فيروز!
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
في خضم الحزن، عاد رواد مواقع التواصل لتداول صورة نادرة تُعدّ الظهور العلني الأخير لزياد الرحباني برفقة والدته السيدة فيروز، وهي صورة نشرتها شقيقته ريما الرحباني في يونيو (حزيران) من عام 2022، وظهر فيها زياد الرحباني بجانب فيروز وشقيقه هلي، خلال القداس السنوي لوالدهما الموسيقار الراحل عاصي الرحباني وشقيقتهما ليال.
وأرفقت ريما الصورة حينها برسالة وصفت فيها لحظة اللقاء، كاتبةً: “فيروز (إمي)، زياد (أخوي)، وهلي الرحباني (أخوي)… الثلاثاء 21 حزيران 2022، الساعة 8 و21 دقيقة، في كنيسة السيدة – المحيدثة – بكفيا… كنيس العاصي، القداس السنوي عن راحة نفس عاصي (أبوي) وليال (إختي)… مش من زمان كتير فهمت إشيا كتيرة”.
تلك الصورة، التي وثّقت لحظة إنسانية دافئة، تحوّلت اليوم إلى مشهد وداعي أخير، جمع زياد الرحباني بوالدته السيدة فيروز، قبل أن يُسدل الستار على حياة فنية استثنائية، شكّلت علامة فارقة في تاريخ الموسيقى والمسرح العربي.
ويُعد زياد الرحباني نجلًا للمبدعين فيروز وعاصي الرحباني، ومن أبرز المجددين في الموسيقى اللبنانية، بدأ مسيرته في السبعينيات بمسرحيته الشهيرة “سهرية”، وكتب لاحقاً لوالدته فيروز عدداً من الأغاني الخالدة، مثل “كيفك إنت” و”بلا ولا شي”.
كما قدّم عبر أعماله المسرحية مثل “نزل السرور” و”فيلم أمريكي طويل” و”بما إنّو”، نقداً اجتماعياً وسياسياً لاذعاً، ممزوجاً بأسلوب ساخر، وموسيقى جمعت بين الكلاسيكية والجاز والموسيقى الشرقية، ما جعله رمزاً لحرية الفكر وجرأة التعبير في الفن.
