Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    نيكاراغوا: ترامب مصاب بـ”ٳختلال عقلي”!

    أبريل 21, 2026

    21 يومًا خلف القضبان.. نهاية ٳنتظار 16 صيادًا لبنانيًا في المياه السورية!

    أبريل 21, 2026

    حسن مراد من عين التينة: نرفض التفاوض المباشر مع اسرائيل

    أبريل 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • نيكاراغوا: ترامب مصاب بـ”ٳختلال عقلي”!
    • 21 يومًا خلف القضبان.. نهاية ٳنتظار 16 صيادًا لبنانيًا في المياه السورية!
    • حسن مراد من عين التينة: نرفض التفاوض المباشر مع اسرائيل
    • عودة الحركة الجوية: الـ”MEA” تستأنف رحلاتها إلى الدوحة بعد توقف!
    • الرئيس عون: المفاوضات ليست تنازلًا ولا استسلامًا والديبلوماسية حرب بلا دماء
    • صدمة جماهيرية: تذاكر قمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ تحلّق إلى أرقام خيالية!
    • شبكة “touch” تتعافى تدريجياً.. عودة تغطية تفوق الـ85%!
    • شائعة الوفاة تُحسم.. هاني شاكر لا يزال على أجهزة التنفس!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»رسالة إلى أهلنا المهجّرين من القرى الحدودية: لا تصمتوا… كي تعودوا!
    مقالات

    رسالة إلى أهلنا المهجّرين من القرى الحدودية: لا تصمتوا… كي تعودوا!

    نسيب حطيطبواسطة نسيب حطيطيوليو 31, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رسالة إلى أهلنا المهجّرين من القرى الحدودية: لا تصمتوا… كي تعودوا!
     د. نسيب حطيط

    على مشارف السنة الثانية من التهجير القسري لأهلنا في القرى الحدودية التي دمّرها العدو الإسرائيلي ويمنع إعادة إعمارها، إذ يقصف الجرافات والآليات ويدمّر كل غرفة أو بناء يحاول الأهالي ترميمه، ويستخدم مسيّراته للترهيب والتوغّل في أرضنا وسفك دمائنا.

    لقد احتل العدو الإسرائيلي القرى السبع الشيعية اللبنانية عند نكبة فلسطين عام 1948، وتم الاعتراف بهذا الاحتلال. واليوم، إذا استمرّ المسار الحكومي اللبناني في ضعفه، واستمرّ التوحّش الإسرائيلي والأميركي في الضغط، فإن الخطر بات يتهدد القرى المدمّرة لتُضاف إلى القرى السبع، ويُصبح سكانها، الذين يتجاوز عددهم 100 ألف لبناني، لاجئين في وطنهم، لا يعترف أحدٌ بمعاناتهم ولا بخسائرهم!

    في لبنان، كل ما هو مؤقّت يتحوّل إلى دائم… ويخبو الحديث عنه. ويصبح التهجير أمرًا عاديًا ومقبولًا، طالما أنّ المهجّرين لا يرفعون الصوت، ولا يتحرّكون، ويبحثون عن “مأوى” مؤقت، في انتظار عودة قد لا تأتي، طالما أنّ الصمت هو الجواب، والتآمر الدولي، والتخاذل الرسمي، وانشغال المقاومة بمعاركها، يقف حائلًا أمام الإعمار.

    مسؤولية التحرك اليوم تقع أولًا على الأهالي المتضرّرين، وبدعم من بيئتهم ومجتمعهم، يجب العمل والضغط وفق الخطوات الآتية:

    • تشكيل وفود شعبية من أهالي القرى، لزيارة الرؤساء والمسؤولين اللبنانيين، والمطالبة بتسريع إعادة الإعمار، وقبول الهبات الدولية، وخاصة من الإخوة في إيران والعراق.

    • تشكيل لجان شعبية لمطالبة القوات الدولية بمهمتها الأساسية: حماية السكان، لا تفتيشهم! ومطالبتها بوقف العدوان الإسرائيلي على الآليات والمنازل، بدل الانشغال بالسلاح الدفاعي.

    • العودة التدريجية إلى القرى، رغم المخاطر، ولو عبر السكن المؤقت في الخيام، لإثبات الحق في الأرض، والضغط لإيقاف العدوان وتثبيت الوجود.

    • تنظيم اعتصامات تصاعدية أمام السراي الحكومي، مجلس النواب، القصر الجمهوري، السفارات والهيئات الدولية، إضافة إلى مقاطعة وتحذير المؤسسات الإعلامية التي تحرّض ضد المقاومة وأهلها، والتي تؤدي دورًا شبيهًا بقنوات لحد سابقًا.

    • زراعة الأشجار في القرى خلال كل زيارة، لتكون بيوتنا المؤقتة، ورمزًا لعودة الحياة في وجه السواد والخراب الإسرائيلي.

    وندعو المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى إلى تنظيم مؤتمر عام عاجل لعلماء الدين وأئمة القرى ولجان الوقف، كما سبق وبادر لدعم الجمهورية الإسلامية، وتحمل مسؤوليته المعنوية والشرعية في دعم المهجّرين، ولو عبر مناشدة مراجع الشيعة في العالم.

    لا تتأخروا… لا تصمتوا… طالبوا نوابكم ووزراءكم وأحزابكم وعلماءكم، ليكونوا في مقدّمة الصفوف، لا في مؤخرة الخطابات الجنائزية!

    واعتصموا عند كل جلسة نيابية أو وزارية، للضغط على الحكومة لإقرار الإعمار، ولقطع الطريق على كل من يروّج لحصرية السلاح قبل الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار.

    قال الإمام السيد موسى الصدر:

    “لن نقبل أن يبتسم لبنان ويبقى جنوبه متألمًا…”

    أي لا نقبل أن يُعمَّر لبنان ويزدهر على حساب دمائنا وسلاحنا، وتبقى القرى الحدودية مدمّرة وأهلها في التهجير.
    لن نسمح لأحد أن يرقص على أشلائنا، أو أن يُقيم المهرجانات السياحية فوق أحزاننا ودموعنا وجراحنا.

    بادروا… تحرّكوا… قبل فوات الأوان.
    حتى لا تبقوا لاجئين.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نسيب حطيط

    كاتب وباحث سياسي وأستاذ جامعي

    المقالات ذات الصلة

    صيدا: ضعف الإنترنت يعرقل التعليم عن بُعد بعد قرار وزارة التربية/ صابرين محمودي

    أبريل 20, 2026

    إسرائيل وحرب الاستنزاف المعنوي والنفسي للمجتمع المقاوم/ د. نسيب حطيط 

    أبريل 20, 2026

    لبنان.. السيادة ليست وجهة نظر والوحدة هي “الخندق الأخير”/ محمد غزالة

    أبريل 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار دولية

    نيكاراغوا: ترامب مصاب بـ”ٳختلال عقلي”!

    بواسطة hussein Znnأبريل 21, 20260

    اتهم رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا نظيره الأمريكي دونالد ترامب بأنه مصاب بـ”اختلال عقلي” لأنه أطلق…

    21 يومًا خلف القضبان.. نهاية ٳنتظار 16 صيادًا لبنانيًا في المياه السورية!

    أبريل 21, 2026

    حسن مراد من عين التينة: نرفض التفاوض المباشر مع اسرائيل

    أبريل 21, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة