من المؤسف أن تتحوّل صحيفة إلى منبر لشحن النفوس والتحريض على الانقسام، بدل أن تكون مساحة تجمع اللبنانيين على كلمة سواء. صحيفة نداء الوطن التي توقفت عن الصدور لأسباب تنظيمية داخلية، عادت اليوم بتمويل خارجي ورأس حربة في مشروع الفتنة، لتسكب سمّها في العناوين وتزرع بذور الكراهية بين أبناء الوطن الواحد.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
بلغ بها الانحدار أن تتجرأ على وضع صور شهداء الجيش اللبناني تحت عنوان “شهداء كمين حزب الله“، في وقت كان الحزب حاضرًا في تشييعهم وقوفًا مع المؤسسة العسكرية في مصابها الجلل. أي مهنية هذه التي تُجزّئ دماء الشهداء وتستثمر في الحزن الوطني لأهداف رخيصة؟
الردّ على هذه الإساءة لا يكون بالصمت، بل بالقانون. وعلى الجيش اللبناني أولًا، وعائلات الشهداء ثانيًا، أن يتقدّموا بدعوى أمام القضاء ضد الصحيفة وكل من شارك في صياغة هذا الافتراء. كما يقع على وزير الإعلام، والمجلس الوطني للإعلام، ونقابتي الصحافة والمحررين واجب التحرك الفوري لمساءلة رئيس التحرير واستدعائه.
كفى كذبًا… كفى تحريضًا… الوطن يحتاج اليوم إلى نداء المحبة لا إلى صحيفة عمياء تتقن فقط بثّ الحقد والفتنة.
