استقبل الرئيس عون وفد من أعضاء مجلس إدارة جمعية المستشارين في الإدارة والتنمية برئاسة الدكتور مهند الاسعد، ونائب الرئيس الدكتور سليم الحاج وامين الصندوق مصطفى عكاوي ومسؤول العلاقات العامة روجيه ملكي.
خلال اللقاء تحدث الدكتور الاسعد، فأشار الى ان “دعم الكفاءات الوطنية ليس خيارا ثانويا، بل هو الشرط الاول والركيزة الاساسية لكل نهضة اقتصادية واجتماعية في لبنان”، ولفت الى ان “التحديات والازمات المتلاحقة كانت شاهدة على قدرة اللبناني على الصمود والابداع والمبادرة وقد اثبتنا ان المستشار اللبناني هو طاقة وطنية لا غنى عنها في مسيرة الانقاذ والاصلاح.
ورأى الأسعد أن “القطاع الاستشاري ليس قطاعا هامشيا او تكميليا بل قطاع انتاجي بامتياز، وتشير التقديرات الى ان مساهمته المباشرة وغير المباشرة يمكن ان تبلغ اربعة في المئة من الناتج المحلي الاجمالي، ولذلك تقدم الجمعية مجموعة من المقترحات العملية واهمها: إطلاق مبادرة وطنية لتنظيم قطاع الاستشارات كمساهم فاعل في الناتج القومي وجعله ركنا ثابتا من اركان الاصلاح الاداري والاقتصادي، تبني تشريعات تنظم مهنة الاستشارات وفق معايير دولية وانشاء المعهد الوطني للمستشارين وتشجيع الادارات العامة والقطاع الخاص على الاستفادة من خبرات المستشارين اللبنانيين المؤهلين والمعتمدين مما يحد على الاعتماد المفرط على الشركات الاجنبية ويعيد الاعتبار الى الطاقات الوطنية”.
واعرب الرئيس عون عن تقديره “للدور الذي يقوم به أعضاء الجمعية”، منوها بـ”قدرات اللبنانيين في الداخل والخارج في كل المجالات ولا سيما في المجال الاستشاري”، معتبرا ان “الاستثمار في الثروة الإنسانية يشكل ضمانة لتوفير إنتاجية ناجحة ومستدامة”، مؤيدا مطلب الجمعية في انشاء “المعهد الوطني للمستشارين”الذي سيضفي على دور المستشار قيمة مضافة”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
