سوريا بين لعبة الشطرنج الإقليمية وتقلبات الداخل: قلق شعبي ومخاوف على المستقبل
تتعدّد الأسئلة حول مستقبل سوريا في ظل ما تشهده البلاد من تقلبات سياسية وأمنية. وعلى الرغم من الوعود بالنهوض بسوريا اقتصادياً وإعمارياً وإنمائياً، وبعد جرعات الدعم المالي والاتفاقات مع دول عربية وغربية، يبقى أبناء سوريا وجوارها قلقين على مستقبلها. فلا أحد يطمئن، ولا شيء مطمئن.
المنافسة الإسرائيلية والتركية والسعودية والأميركية في لعبة الشطرنج السورية تقترب من لحظة “كش ملك”، في ظل تجاوب الرئيس أحمد الشرع مع مطالب واشنطن. لكنّ اللعبة المبنية أساساً على التخطيط والتفكير الاستراتيجي تُظهر إسرائيل كالمتقدّمة فيها، وخصوصاً في ملفي الدروز والأكراد في سوريا، حيث تمارس ضغوطاً كبيرة بهذا الشأن.
بالتوازي، يبرز تفلّت بعض المجموعات المسلحة من عقال القيادة الحالية غير القادرة على جمع هذه الفصائل، وما يدلّ على هذا التشتت هو المعلومات الواردة عن اختفاء عدد من الرموز المتطرّفين.
هذا الوضع السوري دفع بالمبعوث الأممي غير بيدرسون إلى زيارة دمشق، وهو الذي سبق أن انتقد التدخل الخارجي في سوريا، وتحديداً التدخل الإسرائيلي.
