أكّد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى أنّه “مهما برزت العوائق من داخل الوطن أو من خارجه، فإن الروابط الروحية والوطنية بين أبنائه متينة وعصية على الانحلال”، مشدّداً على “البناء الوطني والإنساني، والتمسّك بالهوية الروحية الخاصة التي لا تتعارض مع الانفتاح والحوار والعيش الواحد ومع المصالح العليا للوطن، الذي لا يبنى بالتعصب والتكفير والتطرّف”.
وعرض المشاريع الثلاثة التي يعمل عليها المجلس المذهبي: استثمار الأوقاف، رعاية الأسرة التوحيدية، ونشر الثقافة التوحيدية عبر مراكز تثقيفية في مختلف المناطق، لافتاً إلى أنّها “خطط عملية لنهضة الجبل والجنوب وكل لبنان”.
وخلال جولته في حاصبيا ومنطقتها، التقى شيخ العقل فعاليات سياسية واجتماعية ودينية وأبناء البلدة في أجواء ترحيب واسعة. ثم افتتح “مركز الثقافة التوحيدية” في مقام نبي الله شعيب في خلوات الكفير، مؤكّداً أن “المعرفة والثقافة هما السلاح الأقوى في مواجهة العدوان”.
وفي عين قنية وميمس، اجتمع مع المشايخ والأهالي، حيث شدّد على أن “المصالحة الوطنية لا تكتمل إلا إذا كانت أيضاً مصالحة مع الذات والضمير”.
ومن حاصبيا، دعا الشباب إلى “التشبّث بأرضهم وعدم الهجرة، لأن هذه الأرض لنا ولهم”.
شملت جولة شيخ العقل زيارات لعدد من المشايخ والفاعليات في حاصبيا والكفير وميمس وعين قنية، حيث شدّد أبي المنى على “الثبات في الهوية الوطنية والتوحيدية، وترسيخ الشراكة الروحية والعيش الواحد في كل لبنان”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
