قال الكاتب والإعلامي عبد الله قمح إن مدير المخابرات المصرية حسن رشاد سلّم في بيروت «مقترح مبادرة» يختلف عن الأنباء المتداولة، مؤكداً أنها ليست مفاوضات رسمية، ولا دعوة إلى عقد قمة لبنانية في القاهرة. وأوضح قمح أن المبادرة بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل عمقاً سياسياً، ويتركز أحد جوانبها على استعداد القاهرة للتوسّط بين لبنان وإسرائيل ضمن إطار «مؤتمر شرم الشيخ للسلام».
وأشار قمح إلى أنه من المتوقع أن يتضح خلال الأسبوع المقبل «الخيط الأبيض من الخيط الأسود» فيما يتعلق بهذه المبادرة، في انتظار أجوبة الفرقاء اللبنانيين المعنيين. وأضاف أنه وحتى صدور هذه المواقف، ستستمر إسرائيل في عمليات القتل والاعتداء والاغتيال في الجنوب، وربما ترفع منسوب الضغط تدريجياً لدفع لبنان إلى الالتزام بما تمّ الاتفاق عليه في جلستي 5 و7 آب.
وأكد قمح أنه لا يتوقع أن يتجه التصعيد الحالي نحو حرب شاملة شبيهة بحرب الـ66 يوماً، أو مواجهة واسعة، على الأقل حتى الآن، موضحاً أن الموقف النهائي سيتحدد بعد 27 تشرين الثاني المقبل وما بعده.
