بلدية البابلية تطلق حوارًا مفتوحًا مع الشباب والهيئات الاجتماعية والرياضية لتعزيز التنمية المحلية
نظّمت بلدية البابلية لقاءً حواريًا صباحيًا جمع الشباب الجامعيين والمثقفين والهيئات الاجتماعية والرياضية في البلدة، على مائدة فطور تشاوري هدفها تعزيز التواصل بين البلدية وأبناء المجتمع المحلي، والاستماع إلى أفكار الشباب وطروحاتهم حول التنمية والإنماء.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
استُهلّ اللقاء بكلمة من المحامية ميرا معروف حطيط التي رحّبت بالحضور، مشيدةً بروح المبادرة التي أطلقتها البلدية لتعميق الحوار مع الفئات الشابة والفاعلة في البلدة، ومؤكدةً أن مشاركة الجيل الجديد في رسم مستقبل البابلية تشكّل ضمانةً للاستمرارية والتقدّم.
ثم ألقى رئيس بلدية البابلية الدكتور حسين حطيط كلمةً شدّد فيها على أهمية إشراك الطاقات الشابة في العمل العام، معتبرًا أن “البابلية تمتلك ثروة بشرية وثقافية قادرة على إحداث التغيير الإيجابي المنشود”، ومشيرًا إلى أنّ البلدية تعمل على تطوير خدماتها ومشاريعها بما ينسجم مع رؤية إنمائية شاملة ومستدامة.
وقال الدكتور حطيط في كلمته:
“نؤمن أن الشباب هم ركيزة الإنماء الحقيقي، وأن مستقبل البابلية يُصنع بالتعاون بين البلدية والمجتمع المحلي بكل فئاته. رؤيتنا تقوم على الانفتاح، والمشاركة، والشفافية، لتبقى البابلية نموذجًا في العمل البلدي المسؤول والفاعل.”
كما استعرض رئيس البلدية أبرز محاور الرؤية البلدية التي ترتكز على:
-
تبنّي ممارسات حديثة لتحسين كفاءة الخدمات البلدية،
-
التخطيط العمراني مع مراعاة البيئة المستدامة،
-
تطوير المرافق العامة والخدمات الأساسية،
-
الارتقاء بجودة الحياة للسكان عبر مشاريع تلبي حاجاتهم اليومية،
-
دعم المبادرات الثقافية والرياضية والاجتماعية،
-
رفع كفاءة الموارد البشرية وتعزيز مبدأ الشفافية،
-
تشجيع ثقافة النمو المهني والمشاركة،
-
وتمكين المرأة من خلال دور فاعل في التنمية المحلية.
وفي ختام اللقاء، عرض الدكتور حطيط مجموعة من التوصيات التي تشكّل الأساس لتنفيذ هذه الرؤية على أرض الواقع، وأبرزها:
-
تعزيز روح العمل الجماعي وتوحيد الجهود والخبرات لخدمة البلدة.
-
تكريس بيئة إيجابية وتعاونية في العمل البلدي تقوم على الحوار والانفتاح.
-
الانفتاح على الأفكار الجديدة والتحلّي بالمسؤولية، مع الحرص على السرعة والفعالية في معالجة التحديات ومواكبة المستجدات.
واختُتم اللقاء بنقاش مفتوح مع الحاضرين الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين استعدادهم للتعاون والمشاركة في كل ما من شأنه خدمة البابلية وأهلها.
