فضيحة جديدة تهزّ قطاع المطاعم في لبنان: زيوت محروقة تُعاد استخدامها، مطابخ موبوءة بالصراصير، ووجبات تُقدَّم للمواطنين كأنّها “فاخرة”. ما كُشف أخيراً ليس حادثة عابرة، بل دليل على انهيار منظومة الرقابة الصحية، وغياب الدولة عن أبسط واجباتها في حماية الناس.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
فالإقفال المؤقت للمطاعم المخالفة لم يعد كافياً، لأنّ الغش الغذائي جريمة تمسّ حياة المواطنين، لا مجرد مخالفة تجارية. المطلوب اليوم رقابة حقيقية، وقوانين تُطبَّق بلا استثناء، وعقوبات تصل إلى السجن لكل من يتلاعب بلقمة اللبنانيين.
فبين فسادٍ مستتر وإهمالٍ مزمن، يدفع المواطن الثمن مرتين: من جيبه ومن صحته. ولن يستعيد اللبناني ثقته بما يأكله إلا عندما تُفعَّل الرقابة، وتُحاسَب الأيدي التي لوّثت الغذاء قبل أن تلوّث الضمير.
