مصطفى الحمود – النبطية
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، خلال الكلمة التي ألقاها في بلدة قاعقعية الجسر بمناسبة يوم الشهيد، وبحضور شخصيات وفعاليات بلدية وسياسية واجتماعية، أن “العودة إلى الشهداء ليست فقط تعبيراً عن الاعتزاز ببطولاتهم وتضحياتهم، بل هي تجديدٌ للعهد على الاستمرار في الطريق الذي سلكوه، والثبات على الأهداف التي استُشهدوا من أجلها”.
وشدد فياض على أن “الدماء التي سُفكت في سبيل قضية مقدسة ليست موضوعاً للمساومة أو الصفقات، بل هي جزء من عقيدتنا ومرتبطة بمصالح أهلنا وسيادة وطننا ومستقبله”، لافتاً إلى أن “إحياء الذكرى هو مناسبة لتجديد الوفاء لتلك القيم والمبادئ التي شكّلت جوهر مسيرة المقاومة”.
وفي الشأن السياسي، رأى فياض أن “لبنان يواجه مرحلة شديدة الخطورة في ظل تصاعد التنسيق الأميركي – الإسرائيلي، حيث يتولى العدو التصعيد الميداني، فيما يتكفّل الأميركي بالإدارة السياسية لهذا التصعيد ومحاولة استثماره لفرض وقائع جديدة على لبنان”.
وأشار إلى أن “الضغوط للدخول في مفاوضات مباشرة مع العدو لا تقتصر على ملفات تقنية كترسيم الحدود أو تنفيذ القرار 1701، بل تهدف إلى فتح الباب أمام اتفاقية أمنية تتجاوز القرار الدولي وتفرّغ السيادة اللبنانية من مضمونها، تمهيداً لإدخال لبنان في مسار التطبيع مع العدو الإسرائيلي”.
وأكد فياض أن “التجارب السابقة، ولا سيما ما حدث في سوريا، أثبتت أن الرهان على التنازلات أمام إسرائيل خطير ومضلّل، إذ لم تحترم إسرائيل أي التزامات، بل واصلت عدوانها وتوسّعها”.
وختم فياض بالتأكيد أن “الحل ليس في الرضوخ أو التراجع، بل في الثبات والتمسك بحق لبنان في الدفاع عن نفسه”، داعياً السلطة اللبنانية إلى “الخروج من حال التردد والإرباك، واتخاذ موقف وطني صلب يقوم على التمسك بالقرار 1701 وإعلان وقف إطلاق النار كإطار وحيد للمعالجة، مع الاستعداد الحاسم للدفاع عن لبنان مهما كانت التضحيات”.
