من الشحّار الغربي إلى هنيبعل القذافي… خطوات سلام تُفاقم التوتر مع بري وجنبلاط
تسود علاقة كلّ من الرئيس نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مع رئيس الحكومة نواف سلام حالة من التوتر الدائم، ولم تنجح مساعي التهدئة حتى الآن في ترطيب الأجواء. وتشير المعلومات إلى أنّ تمسّك الرئيس سلام بدعم النواب التغييريين وجمعية “كلّنا إرادة” يثير شكوكًا لدى بري وجنبلاط، وصولًا إلى رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وتكشف المعطيات أيضًا أنّ النائب مارك ضو، عن دائرة الشوف–عاليه والمقرّب جدًا من الرئيس سلام، والذي خُصّص له مكتب ملاصق لمكتب رئيس الحكومة في السرايا، أثار ملف الصرف الصحي في منطقة الشحّار الغربي مع سلام، فاستجاب الأخير ودرجه على جدول أعمال الحكومة. هذا الأمر أثار غضب جنبلاط الذي يدعم بقوة عودة النائب طلال أرسلان إلى المجلس النيابي، بينما لا يبدو رئيس الحكومة متجاوبًا مع طلبات جنبلاط في هذا الاتجاه، في ظل معلومات عن دعم سلام لعدد من نواب التغيير في الانتخابات المقبلة.
كما ازدادت حدّة التوتر بين بري وسلام بعد استقبال رئيس الحكومة هنيبعل القذافي وإطلاقه مواقف تُفهم منها انتقادات مبطّنة للرئيس بري ودوره في ما وصفه سلام بـ”الاعتقال غير القانوني” للقذافي.
