“الوجه الحقيقي” للسفير الأمريكي (المبعوث الخاص) إلى سوريا، توماس “توم” باراك، هو شخصية تجمع بين كونه مستثمراً عقارياً مقرباً من الرئيس دونالد ترامب ودبلوماسياً يحمل مواقف توصف بـ “البراغماتية المفرطة” و”اللايقين”.
السمات والمواقف الرئيسية التي تصف شخصيته ودوره:
- خلفية مهنية وسياسية: باراك هو مستثمر عقاري وملياردير أمريكي، أسس شركة “كولوني كابيتال”. لعقود من الزمن كان صديقاً مقرباً وجمع تبرعات للرئيس ترامب. تم تعيينه سفيراً لدى تركيا في مايو 2025، وبعد أيام قليلة، اختاره ترامب ليكون أيضاً المبعوث الخاص الجديد إلى سوريا، وهو يشغل المنصبين معاً حالياً.
- أصول لبنانية ومواقف غير مألوفة: لديه أصول لبنانية، وبعض تصريحاته تعتبر غير مألوفة بالنسبة للدبلوماسيين الأمريكيين التقليديين. فقد امتدح نظام “الملة” العثماني كنموذج أفضل للمنطقة، واعتبر فكرة السلام الدائم في الشرق الأوسط “وهماً”.
- براغماتية وعقلية الصفقات: يتميز أسلوبه السياسي بالبراغماتية المشابهة لأسلوب ترامب، القائمة على عقلية الصفقات والتذبذب وصعوبة التنبؤ.
- مواقف متناقضة تجاه إسرائيل: على الرغم من دعمه لتفوق إسرائيل الأمني، فإنه أعرب عن “خيبة أمل” من تدخلات إسرائيل في سوريا ولبنان، بل وهاجم إسرائيل في تصريحاته الأخيرة، مما دفع مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى لاعتباره “معادياً لإسرائيل”.
- إشارات إلى تطبيع العلاقات: بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، أدت زيارته إلى دمشق ورفع العلم الأمريكي فوق مقر السفارة إلى إرسال “إشارة مهمة” على دفء العلاقات بين الولايات المتحدة والحكومة السورية الانتقالية الجديدة برئاسة أحمد الشرع.
- الدعم للحكومة السورية الجديدة: في تصريحاته، أشاد باراك بما وصفه بـ “الخطوات المهمة التي اتخذتها الحكومة السورية والشعب السوري في مسار انتقال سوريا”، مؤكداً دعم واشنطن لسوريا مسالمة ومزدهرة.
باختصار، يمثل توم باراك نهجاً أمريكياً جديداً أكثر براغماتية وانفتاحاً على التحولات الإقليمية، مما يثير ردود فعل متباينة بين الأطراف المختلفة في المنطقة
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
