“الاتحاد التنسيقي لمتعاقدي التعليم المهني” يرد بقوة على “حملات التشويش”
ردّ “الاتحاد التنسيقي لمتعاقدي التعليم المهني والتقني في لبنان” اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026، ببيانٍ شديد اللهجة على حملات التشكيك والافتراءات التي طالت قانون إصلاح التعليم المهني وإجراء مباراة لتثبيت المتعاقدين. واعتبر الاتحاد أن الهجوم ممنهج ويستهدف إصلاح ظلمٍ مستمر منذ أكثر من ثلاثة عقود.
الظلم التاريخي وواقع القطاع
أكد البيان أن قطاع التعليم المهني أصبح “شبه فارغ من الأساتذة المثبَّتين”، مشيراً إلى أن المتعاقدين فيه حُرموا من أي فرصة تثبيت منذ عام 1996، في حين أُتيحت لزملائهم في التعليم الأساسي والثانوي فرص متعددة وصلت إلى خمس مرات عبر مجلس الخدمة المدنية.
وانتقد الاتحاد الأصوات التي تهاجم القانون اليوم، مذكراً بأن بعضها حصل مسبقاً على فرصته في المباريات المحصورة، ورغم ذلك يسعى لعرقلة إنصاف شريحة واسعة من الأساتذة.
إشادة بالدور الوطني للنائب أشرف بيضون
أشاد البيان بـ”الدور الوطني والمسؤول” الذي يقوم به النائب الدكتور أشرف بيضون، واصفاً إياه بـ”عضو لجنة التربية النيابية المعروف بعدالته وجرأته”. وسلّط البيان الضوء على متابعة بيضون لملفات شائكة متعددة كملف المدربين في الجامعة والفائض في التعليم الثانوي، وانكبابه طيلة الأشهر الثمانية الماضية على ملف المتعاقدين في التعليم المهني، إدراكاً منه لدوره الريادي في إنقاذ الاقتصاد الوطني.
أسئلة للرأي العام
ختم الاتحاد بيانه بتوجيه أسئلة حول خطورة حملات التشويه والتعاطي الأناني مع العمل النقابي:
- هل يُعقل أن يكون آلاف الأساتذة ضحية افتراءات وكذب وتشويه متعمّد؟
- هل يُعقل أن يدفع ثمن هذه الأنانية الشخصية أساتذة التعليم الأساسي الذين ينتظرون دورهم الطبيعي؟
ودعا الاتحاد إلى التكاتف من أجل تصحيح الخلل التاريخي وتحقيق العدالة وكرامة الأستاذ والتعليم المهني.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
