الناقورة – زهراء سويد
في وقت تئن فيه بلدة الناقورة الحدودية تحت وطأة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة التي حولتها إلى منطقة “شبه محتلة” بفعل النيران والقصف الممنهج، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو يوثق حادثة أثارت موجة من الغضب والارتباك في الأوساط الشعبية.
تفاصيل الواقعة
أظهرت المشاهد قيام عناصر من قوى الأمن الداخلي بتسطير محاضر ضبط بحق أحد الأبنية في البلدة بذريعة مخالفات البناء. هذه الخطوة القانونية، التي تأتي في توقيت ميداني شديد الخطورة، قوبلت بصرخات استهجان وصراخ من قبل نسوة من سكان البلدة، اللواتي عبّرن عن قهرهنّ بجملة اختصرت المشهد: “روحوا استقووا على الإسرائيلي اللي محتل أرضنا مش علينا!”.
أظهرت المشاهد قيام عناصر من قوى الأمن الداخلي بتسطير محاضر ضبط بحق أحد الأبنية في البلدة بذريعة مخالفات البناء. هذه الخطوة القانونية، التي تأتي في توقيت ميداني شديد الخطورة، قوبلت بصرخات استهجان وصراخ من قبل نسوة من سكان البلدة، اللواتي عبّرن عن قهرهنّ بجملة اختصرت المشهد: “روحوا استقووا على الإسرائيلي اللي محتل أرضنا مش علينا!”.
بين تطبيق القانون وحماية الأرض
تأتي هذه الحادثة في ذروة الحديث الرسمي عن “بسط نفوذ الدولة” في منطقة جنوب الليطاني. وبينما ينتظر المواطن الجنوبي من الدولة ومؤسساتها دوراً دفاعياً يحميه من آلة الدمار الإسرائيلية التي تقتل وتدمر وتهجر دون رادع، تفاجأ الأهالي بأن أولى مظاهر هذا النفوذ تمثلت في ملاحقات إدارية ومحاضر ضبط لبقايا جدران يحاول أصحابها ترميمها أو التمسك بها وسط الركام.
تأتي هذه الحادثة في ذروة الحديث الرسمي عن “بسط نفوذ الدولة” في منطقة جنوب الليطاني. وبينما ينتظر المواطن الجنوبي من الدولة ومؤسساتها دوراً دفاعياً يحميه من آلة الدمار الإسرائيلية التي تقتل وتدمر وتهجر دون رادع، تفاجأ الأهالي بأن أولى مظاهر هذا النفوذ تمثلت في ملاحقات إدارية ومحاضر ضبط لبقايا جدران يحاول أصحابها ترميمها أو التمسك بها وسط الركام.
شاهد الفيديو في الرابط
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
