قال رئيس تحرير “شبكة الزهراني الإخبارية”، محمد غزالة:
“ببساطة.. إن كل ما يحصل اليوم في لبنان من مواقف تنتج مواقف معاكسة، لا يخدم في المحصلة إلا مصلحة العدو الإسرائيلي. إنها الحقيقة المرة؛ فالخلافات العبثية والتراشق بالكلام يمثلان الوقود الذي ينتظره من يريد تدمير ما تبقى من هيكل هذا الوطن.”
وأضاف غزالة: “إن ما نشهده اليوم من ‘خطيئة‘ في التوصيف من قبل بعض المسؤولين، وردات الفعل التي توازيها سوءاً، ليس ‘حرية تعبير’ ولا ‘وجهة نظر’ كما يروج البعض، بل هو انتحار جماعي بكل ما للكلمة من معنى. حتى التباين بين أبناء البيت الواحد والطائفة الواحدة في هذا التوقيت بالذات، لا يخدم مصلحة الطائفة ولا مصلحة لبنان، بل هو طعنة في ظهر الوطن
وحدد غزالة ثلاث نقاط أساسية كخارطة طريق للمرحلة الراهنة:
- الوعي ثم الوعي: الإدراك التام بأن الفتنة الداخلية هي الهدف الأول والأهم للعدو المتربص بنا.
- الابتعاد عن الشاشات: دعوة الشخصيات التي تشعل الحرائق بتصاريح غير مسؤولة للتوقف عن الظهور الإعلامي المستفز.
- تبريد الرؤوس الحامية: التأكيد على أن هذا الوقت ليس لتصفية الحسابات السياسية أو المزايدات الطائفية.
وختم رئيس تحرير شبكة الزهراني الإخبارية بالقول: “عدوّنا يتربص بنا جميعاً دون تمييز، والرد الوحيد والناجع هو رص الصفوف. فإذا لم نجتمع على مصلحة الوطن العليا في هذه اللحظات الحرجة، سنضيع جميعاً في زواريب النزاع المظلمة.”
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
