علي فياض: صمودنا في الجنوب عزّز موقع الدولة التفاوضي.. ولا نقبل بهضم حقوق المودعين
فياض: وزير العدل ووزير الخارجية وحاكم مصرف لبنان يُمارسون خنقاً ممنهجاً على بيئتنا ويتظلّلون بالقانون ويتجاوزونه
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب الدكتور علي فياض خلال كلمة له في جلسة مناقشة موزانة 2026 النيابية ، أن المقاومة تعاملت مع ملف “جنوب النهر” ككتلة واحدة بهدف تقوية موقف الدولة اللبناني في التفاوض، وليس استجابةً للشروط الإسرائيلية، مشيراً إلى أن المقاومة مارست أقصى درجات ضبط النفس رغم “الاغتيالات اليومية” التي تتعرض لها.
في الملف السيادي والميداني:
وانتقد فياض، في تصريح له، الأداء الرسمي تجاه التصعيد الإسرائيلي قائلاً: “كلما صعّد العدو، واجهته الدولة باستراتيجية رخوة تُفرّط بالثوابت وتوحي بالاستعداد لتقديم تنازلات أبعد”، مؤكداً أن الخطوات الميدانية التي اتُخذت كانت لتعزيز موقع الدولة لا لإضعافه.
القطاع العام والمودعون:
وعلى المقلب الاقتصادي والمطلبي، أطلق فياض جملة مواقف حازمة:
أموال المودعين: أعلن عن “تحفظات جوهرية” على مشروع الحكومة لإعادة الانتظام المالي، معتبراً أن تأجيل النقاش فيه “يأتي دائماً على حساب المودعين”، ومشدداً على ضرورة إيجاد حل عادل يعيد الأموال لأصحابها.
رواتب الموظفين: كشف فياض عن توجه داخل لجنة المال والموازنة لاستدعاء وزير المالية في اجتماع مخصص لبحث ملف رواتب موظفي القطاع العام، بهدف وضع حل جذري وصحيح لهذا الملف المأزوم.
وختم فياض بالتأكيد على أن الانضباط الميداني الذي أظهرته المقاومة كان يهدف لإعطاء فرصة للحلول التي تخدم مصلحة لبنان العليا، بعيداً عن منطق “المرحلة” أو الرضوخ للإملاءات.
