تقلبات أسعار الذهب ليست عشوائية، بل تحكمها “علاقة عكسية” مع الدولار والهدوء السياسي. إليك الأسرار التي ترفع الذهب وتلك التي تهوي به:
لماذا يرتفع الذهب؟ (أسرار الصعود)
- الأزمات السياسية والحروب: الذهب هو “الملاذ الآمن”. مع ارتفاع التوتر بين واشنطن وطهران والعدوان على جنوب لبنان، يهرب المستثمرون من العملات والأسهم إلى الذهب لحماية أموالهم.
- التضخم: عندما تنخفض القوة الشرائية للعملات (مثل الدولار أو الليرة)، يرتفع الذهب لأنه يحافظ على قيمته الحقيقية عبر الزمن.
- انخفاض أسعار الفائدة: عندما يقرر البنك الفيدرالي الأمريكي خفض الفائدة، يصبح الاحتفاظ بالدولار أقل ربحية، فيتجه الجميع لشراء الذهب.
- ضعف الدولار: العلاقة بينهما عكسية؛ إذا ضعف الدولار عالمياً، يرتفع سعر الذهب فوراً.
لماذا يهبط الذهب؟ (أسرار الهبوط)
- رفع أسعار الفائدة: عندما يرفع الفيدرالي الأمريكي الفائدة، يفضل المستثمرون إيداع أموالهم في البنوك لجني أرباح “مضمونة” بالدولار، فيبيعون الذهب فينخفض سعره.
- الاستقرار السياسي: بمجرد ظهور بوادر “تسوية” أو اتفاقات دبلوماسية (كالوساطات الحالية)، يطمئن السوق ويقل الطلب على الذهب.
- قوة الاقتصاد الأمريكي: عندما تصدر بيانات اقتصادية قوية عن الوظائف أو النمو في أمريكا، ينتعش الدولار ويهبط الذهب.
- عمليات “جني الأرباح”: عندما يصل الذهب لمستويات قياسية، يقوم كبار التجار ببيعه لتحويل أرباحهم إلى سيولة نقديّة، مما يؤدي لهبوط مفاجئ.
