في خرق جديد للسيادة اللبنانية، واصلت القوات الإسرائيلية التوغل في البلدات الجنوبية الحدودية، والقيام باعتداءات تطال الممتلكات وترهيب المواطنين. وسُجل اليوم توغل قوة إسرائيلية فجراً في بلدة رب ثلاثين في قضاء مرجعيون. وقامت القوة بتفجير منزلين، ما ألحق أضراراً في منازل مجاورة. وقبل يومين، قامت قوة معادية أيضاً بالتوغل إلى بلدة يارون.
كذلك، ألقت مسيرة معادية فجر اليوم قنبلة صوتية مستهدفة حفارة، كانت استهدفت سابقاً في بلدة عيتا الشعب. وقد ألحق التفجير دماراً كبيراً وأضراراً في منازل مجاورة طالت بلدة مركبا أيضاً.
وإثر الاعتداء أصدرت بلدية عيتا الشعب بياناً، أشارت فيه إلى أنه تزامناً مع إلقاء القنبلة، حلقت طائرتان فوق أطراف البلدة، تحديداً لناحية منطقة الحمى، وقامتا برشّ الأشجار والأراضي الزراعية بمواد يُشتبه بأنها سامة، ما أثار حالة من القلق لدى الأهالي لما قد يترتّب عن ذلك من أضرار بيئية وزراعية خطيرة.
ووضعت البلدية هذه التطورات بعهدة الجهات المعنية، داعية إلى متابعة الموضوع بشكل عاجل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم والثروة الزراعية. كما طالبت البلدية الجهات الرسمية والدولية بتحمّل مسؤولياتها حيال ما تتعرّض له البلدة من اعتداءات متكرّرة.
في الموازاة، أفاد مواطنون في جنوب لبنان وتحديداً في القطاع الشرقي، عن سماع دوي انفجارات صباح اليوم الأحد، تبيّن أنها ناجمة عن تفجير الجيش لذخائر غير منفجرة في بلدة القليعة – مرجعيون.
على صعيد متصل، أعلن مركز عمليّات طوارئ الصّحة العامّة التابع لوزارة الصّحة العامّة، في بيان، أنّ “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة معروب في قضاء صور ليل أمس، أدّت إلى إصابة مواطن بجروح”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
