تأكيد على أهمية الوحدة والعمل المشترك دفاعًا عن حق العودة، والحفاظ على استقرار المخيم، والتصدي لتقليصات الأونروا واستهداف العاملين فيها
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – فرع مخيم عين الحلوة، مؤتمرها التنظيمي الذي حمل اسم “الشهيدة الرفيقة نبيهة ذياب عيسى”.
وشارك في افتتاح أعمال المؤتمر، الذي عُقد في قاعة المركز الثقافي في المخيم، أعضاء اللجنة المركزية تيسير عمار وابتسام ابو سالم ،ومسؤول الجبهة في الجنوب فؤاد عثمان وعضوي قيادة لبنان أحمد خطاب ومحمود حسن، إلى جانب أعضاء المؤتمر المنتخبين من المنظمات والقطاعات العمالية والنسائية والطلابية والمهنية للجبهة في المخيم.
وافتُتحت أعمال المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت تحية للشهداء. ثم ألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق تيسير عمار كلمة، هنّأ فيها الجبهة ومنظماتها في المخيم على نجاح مؤتمرهم، منوّهًا بالدور الكفاحي والنضالي الكبير لفرع الجبهة في مخيم عين الحلوة.
وأكد الحرص على تعزيز التماسك والوحدة بين مختلف الفصائل والقوى والمكونات السياسية والوطنية والاجتماعية والشعبية في المخيم، من أجل حفظ أمنه واستقراره وصون كرامة أبنائه، مشيدًا بعمق العلاقات الأخوية النضالية والإنسانية والاجتماعية التي تجمع مخيم عين الحلوة بأبناء مدينة صيدا والجوار اللبناني الشقيق.
ووجّه عمار التحية لشعبنا الصامد في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكدًا أن كل المشاريع التصفوية ستتحطم أمام صخرة الإرادة الصمود والثبات والنضال الفلسطيني المستمر .
ودعا إلى إطلاق حوار وطني شامل لصياغة استراتيجية وطنية وسياسية وكفاحية موحدة، لمواجهة الاحتلال والعدوان ومشاريع الضم والتهجير والتطهير العرقي، وتعزيز صمود شعبنا وتمكينه من مواجهة التحديات والمخاطر التي تستهدف حقوقه ووجوده.كما دعا الأطراف الضامنة لتحمل مسؤولياتها بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف اعتداءاته وفتح المعابر وادخال المساعدات والانسحاب من القطاع والإلتزام ببنود المرحلة الثانية.
كما أكد على ضرورة تجاوز كافة التناقضات وتوحيد الموقف الفلسطيني في لبنان ، وتفعيل العمل المشترك بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية لمواجهة المخاطر والمشاريع التصفوية التي تستهدف قضية اللاجئين وحق العودة، إضافة إلى تفعيل وتوحيد الحركة الجماهيرية لحماية وكالة الأونروا، والتصدي للتقليصات والإجراءات التي تطال برامجها وخدماتها والعاملين فيها.
وشدد في ختام كلمته الحرص على تمتين العلاقات الأخوية اللبنانية – الفلسطينية ووضع خطة مشتركة لمواجهة مشاريع التهجير والتوطين، وإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بما يدعم نضالهم ويعزز صمودهم وكفاحهم من أجل حق العودة.
وقد شهد المؤتمر العديد من المداخلات والنقاشات، التي ركزت على أهمية تعزيز الوحدة والتكاثف وتوحيد الموقف والجهود الفلسطينية لمواجهة المخاطر والتحديات السياسية والاجتماعية والمعيشية، وحذرت من خطورة الإجراءات الأخيرة لوكالة الاونروا وشددت على ضرورة تصعيد وتفعيل وتوحيد التحركات الضاغطة لحماية الأونروا، والتصدي للتقليصات والإجراءات التي تطال خدماتها والعاملين فيها. كما شددت المداخلات على ضرورة الضغط لإعادة ترميم مدارس المخيم والمنازل المدمرة والآيلة للسقوط، وأكدت أهمية تطوير دور مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وتفعيل الاتحادات واللجان الشعبية.
وفي ختام أعمال المؤتمر، جرى انتخاب قيادة لفرع الجبهة في المخيم، انتخبت بدورها الرفيق خالد أبو أمجد امينا لها وياسر عوض نائبا لأمين الفرع.
