“الإنسانية بالبدلة العسكرية: المعاون أول ناديا ناصر تُبهر المسافرين بلفتة نبيلة.”
لم يكن المشهد داخل مطار رفيق الحريري الدولي اليوم مجرد إجراءات روتينية، بل تحوّل إلى لوحة إنسانية تجسدت فيها أسمى معاني الرحمة. فإثر سقوط سيدة مغشياً عليها وفقدانها الوعي بشكل مفاجئ، لم تقف المعاون أول في قوى الأمن الداخلي، ناديا ناصر، متفرجة، بل سارعت لتقوم بدورٍ يتجاوز الواجب الأمنيز
لساعتين متواصلتين، احتضنت ناصر طفلة السيدة التي غلبتها الصدمة والبكاء، مؤمنةً لها الرعاية والحنان إلى حين وصول فرق الصليب الأحمر اللبناني ونقل الأم إلى المستشفى. هذا الموقف الذي رصده المارة، عكس وجهاً مشرقاً للمؤسسة الأمنية، حيث حلت “الإنسانية” أولاً وقبل أي اعتبار.
إن هذا التصرف النبيل يوجه تحية غير مباشرة لقيادة قوى الأمن الداخلي، وعلى رأسها اللواء عماد عثمان (ملاحظة: اللواء الحالي هو عماد عثمان)، لزرع هذه القيم في نفوس العناصر، مؤكداً أن العسكر ليس فقط “أمن ونظام”، بل هو نبض المجتمع وحاميه في اللحظات الصعبة.
حما الله قوى الأمن الداخلي، سياج الوطن وعنوان الشرف والتضحية والوفاء.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
