أفادت مصادر لـ”رويترز” بأن “حزب الله قبل استقالة مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب، وفيق صفا”، الذي كان يُعدّ من المقرّبين من الأمين العام الراحل حسن نصرالله. وقد جرى تعيين حسين عبدالله بديلًا عنه، وفق معلومات “المدن”.
ونقلت “رويترز” عن مصادرها أن قيادة الحزب كانت قد عملت خلال الأسبوع الماضي على تقليص دور صفا، بل وحتى استبداله، ما دفعه إلى التلويح بالاستقالة. ووفق ما أوردته التقارير في هذا السياق، يعمل الأمين العام الشيخ نعيم قاسم على إعادة تنظيم مؤسسات الحزب واستبدال عدد من القيادات.
وأضافت مصادر “رويترز” أن قبول الاستقالة جاء في إطار ترتيبات داخلية يجريها الحزب، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن خلفيات القرار أو توقيته، كما لم تُشر إلى اسم من سيتولى المهام بعده.
وفي موازاة ذلك، أكدت مصادر معنية لـ”المدن” خبر الاستقالة، وقالت إن السبب يعود إلى تقليص صلاحيات “هيئة الارتباط والتنسيق”، وهو إجراء اعترض عليه صفا، فتقدّم باستقالته مرارًا. وأضافت المصادر أن استقالاته السابقة كانت تُرفض، قبل أن يُحسم الأمر هذه المرة، مشيرةً إلى أن نشر الخبر جاء استباقًا لقرار رسمي صادر عن الجهات المعنية داخل الحزب.
وبحسب مصادر “المدن”، لم يكن خبر الاستقالة مفاجئًا داخل “حزب الله” لدى الذين يدركون حجم التراكمات في العلاقة مع صفا، والمآخذ التي سُجلت على كثير من الخطوات، فضلًا عن عدم انسجامه مع الترتيبات الجديدة التي شهدها الحزب مؤخرًا. كما رجّحت المصادر أن يكون الحزب “بوارد تعيين خلف لصفا خلال الفترة القصيرة المقبلة”، لافتةً إلى أن التعيين “قد يكون تم فعلًا”.
وكانت “المدن” قد أشارت في تقريرٍ سابق إلى قرار قيادة الحزب إعادة الهيكلة وتعديل المهام الوظيفية للوحدة وعدم حصرها بشخص مسؤولها، وفيق صفا، بحيث لم تعد الصلاحيات التي كانت مجتمعة لديه سابقًا كذلك، وذلك في سياق تعديلات تنظيمية وإعادة هيكلة داخلية أُقرت بقرار من مجلس الشورى.
المصدر: رويترز + المدن
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
